أعوذ بك يارب أن يكون وجودي بلا معنى، أو أن تكون رفقتي شكلًا كالظل، أو أن يضطر أحدٌ للتهرّب منّي صدودًا، اسألك يا الله أن أكون دائمًا وسط الدائرة الصحيحة، أن لا أجيء متكلّفًا، وأن لا أبتسم أبدًا تصنّعًا، أن أكون في راحةٍ وسكينة دون أي قلق حتى بالصمت.
"لا تُهمل من يحبك ولا تُهمل نفسك بين انشغالاتك، فالإهمال لا يهدم دفعة واحدة، بل يُضعف الأشياء يومًا بعد يوم حتى تفقدها وأنت تظن أنها ما زالت في مكانها."
"روحي أصفى من أن تألف الوجوه المزيفة، أو تستهلك ودّها مع من لا يملك نقاءً في داخله؛ لا يفهمُ عمق تفاصيلي ولا يلمس صدقي، إلا القلوب الطاهرة التي تشبهني في النوايا، أما عدا ذلك، فلا مكان لهم في مساحتي الآمنة."
"أحياناً يكون السكوت تراجعاً وليس ترفعاً كما نوهم أنفسنا، تجاهلتُ التجاوزات متوقعةً أن يُصلح الوقت ما أفسدوه، لكن الصبر المبالغ فيه لم يزد الأمور إلا سوءاً واتساعاً، لأخرج من الموقف بخسارة نفسي دون أن يشعر أحد."
اللهم إنا نعوذ بك من كسرة النفس، وسواد القلب، ومن يوم لا حياة فيه، وابتسامة لا روح فيها، ونعوذ بك من نوم بلا راحة، واستيقاظ بلا هدف، ونعوذ بك من ذلة السؤال وتقلب الأحوال، ومن وفاة الروح قبل وفاة الجسد.