ارجو أن تكون النهاية مُرضية
في مكانٍ ما سأصل إليه يومًا
وأن تنتهي جولتي
من الركض وراء أحلامي
بنيلها لا بالندم عليها
وأن تستحق الوجهة الأخيرة
عناء الوصول إليها منذ البداية
أي نعم أنا أملك رفقة مختلفة تمامًا، نادرة ومميزة ومؤنسة، وحظيت بها في حياتي وكل مرة يلوح لي محياها أتذكر شطر «شخصٍ تمنيته على العدل والميل/والحمدلله يوم خِلّي تهيا»
بالرغم من حجم الفرحة
اللي يجلبها رمضان
إلا إنه بقدرها يجلب نوع من
الحزن اللي يجسده ماجد النفيعي بهالبيت:
«ينقص من -السُفرة المتمدّدة-
واحد بعَده كنّ إجتماع الأهل مرثيّه»
لك الحمد ربي، جبرتني بعد انكسار، ورأيت آثار رحمتك، ونزول السكينة، والاتساع بعد الضيق، فما ضاقت علي إلا كان فرجك أسرع، ولُطفك أوسع، اجعلنا في معيَّتك وحفظك، وجبرك، وزِدنا منك فضلًا يا واسع الفضل