يا رب ان عظمت ذنوبي كثرة
فلقد علمت بان عفوك أعظم
ان كان لا يرجوك الا محسن
فبمن يلوذ ويستجير المجرم
ادعوك رب كما أمرت تضرعاً
فإذا رددت يدي فمن ذا يرحم
مالي اليك وسيلة الا الرجا
وجميل عفوك ثم أني مسلم
انا غرب واللي خاطري ينتحيله شرق
بعيداً وطن مظنون عيني عن اوطاني
حصل في غروب الشمس بيني وبينه فرق
عسى الله يقرب دار من حبه اشقاني
اليا جا لذيذ النوم يسرق عيوني سرق
ذكرته بعيد وعافت النوم الاعياني
يامل قلبٍ يسج وفيه دولاجه
من هاجسٍ بالضماير قام يدرجها
في معزلٍ عن جميع الخلق وازعاجه
مسمع من الناس لو تكثر لجالجها
مغير أهوجس تقول مضيعٍ حاجه
وآخذ واسند على روحي وهرجها
خلقت من الحديد أشدّ قلباً
وقد بَلي الحديدُ وما بليتُ
وفي الحرب العوان ولدتُ طفلاً
ومن لبن المعامع قد سقيتُ
وإنّي قد شربت دم الأعادي
بأقحاف الرؤوس وما رويتُ
ودعتك النسناس ياورد الأشواق
كرامتي تحكم علي بأنصرافي
قطفت منّك ما تهيّا وما لاق
ورميت باقي ذكرياتك خلافي
لا دمعة طاحت ولا خاطر ضاق
ماقول غير اللي على البال كافي
يكفي لك سنين مرّت على ساق
عين فراش لك وعين لحافي
واليوم في تسعه وتسعين طقاق
قلبي كذا طبعه اليا عاف عافي