أنساك يجرحني المساء واذكرك ينهار الصباح
لا لوّحت ذكرى الغروب ولا اشرق النسيان نور
مدري الوله صان الشتاء والّا الشتاء خان الوشاح
مدري الندم حبّ الشعر والّا الأمل عاف الشعور
آتوه يغريني السراب أيأس ويردعني الكفاح
ارحل يناديني الشغف وارجع يرحّب بي الفتور
من وين ما وجهّت وجهي في طريق القى الجراح
تسبق خطاوي سجّتي وتصافح عزوم العبور
الله لو بيدي عصى موسى أو لـ روحي جناح
ما كان يمنعني المدى عن يوسفيٍّ ما يزور
ما ع��د في صدري دروع و لا على يميني سلاح
لله أنا ليه التكبّر ، والتغطرس ، والغرور !
ما ضاع من قلبي تعب ما دلّت الروح ارتياح
كلّ التفاصيل تْتّشابه حيل والدنيا تدور
حاولت ابيّض نيّتي واقابل الظُلْم بـ سماح
والله (يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُور)
أزريت اصلّح غلطةٍ راحت واثاري العمر راح
كلْ ما اعتذرت يْردّد الماضي ترا ما انت مْعذور
ما طاحت دموع السحاب اللي يشيل الدمع طاح
يا ربّي اغفر لي وسامحني على سْنين القُصور
خلاص ابرخي قبضتي واترك شراعي لـ الرياح
سلّمت اموري لـ اللي بـ أمره تساهيل الأمور