لطالما اعتبرنا #الاكتشاف_المبكر صمام أمان في مكافحة #الأمراض_المزمنة وهي كذلك…
في مقالي الجديد، ناقشت الموضوع ما بين الجهود الكبيرة والعوائق النفسية والاجتماعية، وما بين “خلي الطابق مستور”
"الأمراض المزمنه ولماذا لا يفحصون مبكرا"
https://t.co/Wlxe3dxLIM
#الصحه_العامة
في الطب
لا يولد الحاضر من فراغ، بل يرث الماضي ويحمل آثاره. فما نراه اليوم ليس حدثًا منفصلًا، وإنما ثمرةُ تجاهلات صغيرة، وتنازلات متكررة، اعتادها الناس في هذا المجال حتى نسوا أنها كانت يومًا موضع رفض.
ولطالما أكدت إن من يرضى بأن يُنتقص من احترام صغار قومه، فلن يطول به الزمن حتى يرى ذلك الانتقاص يبلغ كبارهم. فالكرامة لا تتآكل دفعةً واحدة، بل تفرضها التنازلات جزءًا بعد جزء، حتى يغدو ما كان استثناءً عرفًا، وما كان حقًا امتيازًا.
كذلك لنتيقن بأن الاحترام لا يبدأ بالشعارات فقط، بل بالتفاصيل التي يظنها البعض هامشية: كالالتزام بالمواعيد في التقديمات وإعلان نتائج القبول، وصون حقوق الطبيب داخل المستشفيات، وتوفير بيئة عمل تليق برسالته، من أماكن للعمل والراحة، وملابس طبية، ومواقف للسيارات، وحماية الحقوق التدريبية، ودعم التعليم المستمر، وحوافز مادية تعكس ثقل المسؤولية وطول رحلة التعلم. فهذه ليست كماليات، بل اللغة التي تُترجم بها المؤسسات مقدار تقديرها لمن يعمل فيها.
في النهاية، لنتذكر أن كل تنازل يُمهد لتنازل آخر، حتى يصبح ما كان يُستنكر بالأمس جزءًا من واقع اليوم.
مقطع شجاع
قدم لنا ثناء على تركي وأشار لذكائه وتميزه العلمي فهو يختبر بلا استعداد ويتفوق…
تحدث عن التنافسية التي لا يخلو منها بشر
تحدث عن حقيقة كبرى
"لا بد من وجود من أفضل منك في مجال ما"
وذكر الاسم والحديث بعفوية تخرجه من دائرة الحسد إلى الغبطة والتنافسية
والله أننا نسير ونصل بعناية الله ورعايته، ولولاها لتكشف للعبد هشاشة تحوطاته أمام لطف الله، تضمن قيادة سيارتك والله يحفظك من قيادة الآخرين، تحافظ على صحتك والله يحفظك من مرض خطير يصيب بلا سبب، استشعار فضل الله تطهير للقلوب.
إذا لم يكن عونٌ من الله للفتى
فأول ما يجني عليه اجتهادهُ
@faisalmit لا عاد تهبد في العلم وفي تخصص مو تخصصك ولا أعلم الحقيقة كيف حصلت على الدكتوراه وأنت لا تعرف أساسيات البحث العلمي
تجاربك الشخصية وملاحظاتك وخبراتك لا يؤخذ بها وليست دليل
وبالتوفيق
#بيان | يدين وزراء خارجية كل من المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية، بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته.
يقول ابن قدامة في مختصر منهاج القاصدين: «إذا أراد الله بعبدٍ خيرًا بصره بعيوب نفسه، فمن كانت له بصيرة لم تخف عليه عيوبه، وإذا عرف العيوب أمكنه العلاج، ولكن أكثر الناس جاهلون بعيوبهم، يرى أحدهم القذى في عين أخيه، ولا يرى الجذع في عينه.»، أي أن المرء قد يلاحظ أخطاء الناس الصغيرة جدًا بينما يغفل عن عيوبه الكبيرة والواضحة.
🔹
ليس على (النعمة) أخطر من (اعتياد النعمة) المفضي إلى الغفلة عن (شكر المُنعم) جلَّ وعلا.
ومن تأمل مفردة (أوزعني) في قول الله تعالى حكاية عن سليمان، عليه السلام: (وقال ربِّ أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليَّ وعلى والديَّ) علم أنَّ شكر النعمة نعمةٌ تستحق الشكر، فمعنى (أوزعني): أزل عني كلَّ ما يشغلني عن شكرك ويكفُّني عنه، والهمزة في (أوزع) في الأصل للسلب والإزالة، ثم انتقلت بهذا المعنى الصرفي الدقيق إلى معنى: (ألهمني).
فيا من اعتاد نعم الله عليه حتى ظنَّ أنها استحقاقٌ له، لا امتنانٌ من الله تعالى عليه:
إياك أن تنسيك (صحبةُ النعمة): (صاحبَ النعمة) فإن (راحلة النعمة) إذا لم (تُقيَّد بالشكر): (انقادت إلى الزوال).
اللهم ربنا أوزعنا شكر نعمتك التي أنعمت علينا وعلى والدِينا، وأن نعمل صالحًا ترضاه، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين!
الحسد اعتراف ضمني بنقص ذاتي والنجاح المهني لا يعني دائماً النضج النفسي..
في يوم ألقيت كلمة أمام مسؤول في حملة توعوية، وتلقيت منه إشادة قوية بمهارتي في الإلقاء أسعدتني. المفارقة إن زميل عمل"ناجح جداً وكنت اشوفه قدوة"جاني بعدها يقلل من الموضوع ويقول المدح مبالغ فيه ومايستاهل🤣
الطابور يطول والمؤشر يبتسم
في بعض المؤسسات، الـ KPI "مؤشرات الاداء الرئيسية" حقيقة مرت على قسم العلاقات العامة؛ يخفي التجاعيد ولا يعالجها. يعلنون بفخر ان رضا العملاء ارتفع ثلاثين بالمئة، لكنهم ينسون اخبارك ان عدد المنتظرين تضاعف، وان نصف العملاء غادروا قبل ان يصل دورهم. المهم ان الشريحة في العرض جميلة، والسهم يتجه الى الاعلى. اما الحقيقة فتنتظر دورها في الطابور منذ مبطي ، الله المستعان يا KPI !
حاج يفوق الـ60 ذكر لي انه يجمع المال منذ 26 عام من راتبه الذي يبلغ 800 ريال حتى يحج وسعادته تفوق جميع البشر ان حلمه اخيرًا تحقق
—
الواحد مرات يكون محظوظ اكثر مما يتخيل ولا يشعر
لذلك الحمدلله دائمًا وابدا على جميع النعم
أهنئ سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بعيد الأضحى المبارك، كما أهنئ أبطال قواتنا المسلحة والمشاركين من قطاعات الدولة لخدمة ضيوف الرحمن.
سائلاً الله أن يوفقنا لخدمة ديننا والدفاع عن وطننا ومقدساته ويتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
لله در الصدمات
يقول مصطفى محمود رحمه الله:
" لا تحزن عند الصدمات فلولاها لبقينا مخدوعين لفترة طويلة، هي قاسية لكنها صادقة".
كثير من الصدمات لا تأتي لتكسر الإنسان، بل لتوقظه. فنحن أحيانًا نرى الناس بقلوبنا لا بحقيقتهم، ونمنح الثقة بصفاء نوايانا، حتى تأتي المواقف فتسقط الأوهام دفعة واحدة وتظهر الصورة كما هي، لا كما كنا نحب أن نراها.
ولهذا كانت بعض الصدمات، رغم قسوتها، رحمة خفية؛ لأنها تختصر أعمارًا من الخداع، وتكشف الوجوه على حقيقتها، وتعيد للإنسان وعيه بنفسه وبمن حوله، وتمنعه من الاستمرار في طريق لا يشبه الحقيقة.
وأعظم الصدمات أن تعطي ثقتك لإنسان، فيكون قريبًا منك ما دامت المصلحة قائمة، فإذا زال عنك منصب، أو انقطع عنه نفع، أو حُرم أمرًا اعتاده، انقلب عليك فجأة؛ فيكشف سرك، ويطعن في ظهرك، وينسى عشرتك، ويسعى في أذيتك، ويقول فيك كل سوء، حتى لا تهدأ نفسه إلا بإيذائك. وهذه من أشد صور الخذلان ألمًا، لأنها تكشف أن بعض القلوب لم تكن وفية، بل كانت تنتظر الفرصة فقط.
وقد قيل: رب جرح أيقظ قلبًا، ورب خذلان علّم إنسانًا من لا يستحقه.
يقول الشاعر:
إذا انكشف الغطاء رأيت وجهًا
كنا نظنه نورًا فإذا هو دخان
فليست المشكلة في الصدمة نفسها، بل في ما بعدها: هل نتعلم أم نكرر نفس الدوائر، ونقع في نفس الخداع بأشكال مختلفة؟
ولهذا فإن الناضجين لا يسألون بعد الصدمة: لماذا حدث هذا؟ بل يسألون: ماذا أراد الله أن يعلمني؟ ثم يبدأون بإعادة ترتيب قلوبهم بهدوء، لا انتقامًا ولا انهيارًا، بل فهمًا ونضجًا، فيغلقون أبواب الوهم بلا ضجيج، ويمضون وقد صاروا أكثر وعيًا وصلابة، وأقل قابلية للانخداع مرة أخرى.