ودي أكمل معك حتى الحياة البرزخيه
وين تلقى عاشقٍ يبغاك حتى في مماته
من يشوفك يدري ا�� الموت حاجه عاديه
كل ليله في ��وارف مبسمك يعلن وفاته
هات فنجال الهوى بايدك وحطه في يديّه
لو تصب الموت في فنجال حبك قلت هاته
آخر رسالة : الوداع ، وإن سألوك عنّي
قل : ضيعت إنسانٍ وفاه أكبر خطاك
خذ الوداع ولا تبرّر لي خيانتك
اللي كسر قلبٍ وفيّ ما عاد له رجاك
« أختم حكايتنا بـ وداع ماوراه لقاء »
على دربك لو إن العمر يوقف تمشي الأقدام
لين أموت « أبيك » وغيرك من الناس ما أبيها
يا مرساي الأخير ، وذكرياتي في مدى الأعوام
يا ضحكة وجهي اللي تذبح أحزاني وتحيّيها
عندما تبتعد الحبيبه من افعال
واغلاط المحبوب يكون رده ؟
« فيه امل للرجوع يا حبيبه ؟ »
« ارجعي لي ويرجع لك حجاجي ضحوك
جيّتك كافيه مثل — الحيا في الوسم »
- فهد بن قطنان .
« ارجعي تفدا — معاذيرك جروحي
لو رجوعك صوره فـ مخباي راضي »
- فهد بن بجاد .
ابيه يذكرني ليا جيت في باله
اني تحديت كل الناس لعيونه
دلّة مشاعرك ما فاحت ولا صبّت
عط الملاهيف فنجالٍ يذوقونه
الحب ما حرمه ربي ولا ذمه
ما ادري ورا الناس والعالم يذمونه
سويت لك شي لو تزهم به اخوانك
يبطون يبطون والله ما يسوونه .
فيها براءة طفل واحساس شاعر
مخلوقةٍ من طهر ما لحقها عيب
ضمت جمال الكون وسط المحاجر
في عينها سرٍ لمن يعلم الغيب
في وصفها عقلي توقف وحاير
في صوتها رحمه وبنفاسها طيب
في عقلها فاقت على اهل البصاير
في حبها راحو شبابٍ معاشيب
يا ليت بعض الوقت يرجع ولا فات
و ارجع مثل اول ما عرفت التعب
كبرت وانا ما بين هم وذكريات
واخذت من الدنيا دروس وتجارب
ماعاد ابي غي�� العدوء والوناسات
وقلبً على طيب النوايا محافظ
اطهر انواع الحب /
ان تحب شخصا وانت تعلم لن يكون
ملكك ولا من نصيبك ولكن تبقى تحبه
وقيل على سياق ذلك :
تخاويت انا وياه حب ولطف ولِين
يجيني على ودي - واجي له على وده .