للصباحات الجميلة في حياتي
الثناء والحب والتقدير كله
كل ما ضيّعت احساسي بذاتي
الصباح يرد احساسي محله
الليال تضيّع الآدم وتاتي
ساعة الفجر بطمأنينة؛ تدله
لله الشكر المبجل في ثباتي
والثناء والحب والتقدير لله .
حزين جدًا لما آلت إليه الامور
ماعاد لـ مبعد الحومه جناحٍ يرفّ
يا رب وانت العليم بما تكن الصدور
أنقذني بـ نورك الوضّاح قبل انجرف
الناس يستلطفون اللي يلفّ ويدور
وانا لو إني بسوّي مثلهم ماعرف .
"يذبل الإنسان مابين حرص وبين خوف
يبحث بـ ماضيه ، ويفكر بـ مستقبله
خلّني سهران بين الدفاتر والرفوف
لي سنة والصبح بيني وبينه مشكله
ما يعدّل جدوله واحدٍ عنده ظروف
خلّه إن عدّل ظروفه يعدّل جدوله"
من فايض الوحشه ومن عسر المرام
يا رب أنا مالي سوى وجهك وليّ
أفسح لي من الأرض وأهلها مقام
تسوقني رجلي على حد جهلي
في وجهك إن وقفت قِل وانعدام
لا تفرّح أعدائي ولا تزعل هلي
علمني أثبت .. كلما عز الكلام
ولا أحب اللي ما هو مكتوب لي
يعمّ الهُدوء ويستثير ال��ُكون الصوت
وأنا بين صوت العقل واحساسي الجايش
ماضيَّعني وذوَّقني الموت قبل أموت
الا عقلي المتحرّص وقلبي الطايش
أشوف الحياة جْنازةٍ ��ي بطن تابوت
لكنّي رغم كل الصعوبات متعايش
ترا ما أصعب من الموت واللي خلاف الموت
إلّا الفترة اللي لا أنت ميّت ولا عايش
انا يا ربي العبد المُحب المُبخت المُمتن
جروحي لك موكّلها .. وروحي لك مسلّمها
اكابد همّ ليلٍ كل ما جانا الظلام انجن
و ازايم ضيقةٍ تفني عزايم من يزايمها
و اداري سمعةٍ فيها الخلايق محسنين الظن
مغارمها علي ، اكثر بواجد من مغانمها
بعيد النظر لاخاطب الناس بـ المعقول
ما عنده مجامل مع قضيه ومعْ قاضي
يكفيه عن كثر الصخب والعتب والقول
حنينٍ على الغايب و��جّه مع الماضي
ترى مجاهد العالم مايستهوي المشغول
يبي واحدٍ فاضي وانا ماني بـ فاضي.
فالنفوس اللي لا تشبع بي ولا تروى بي
ليل هقواتي طويل وشمسها مكسوفه
كل ماظنيت ظنٍ في كنفها خابي
عندها أوهامي ضحاياها ضحايا الكوفه
أحسن اجيها زهابي في ظهور ركابي
لا تكلفني وهي عني ماهي مكلوفه
لأجل ما أسبب قلق فكري وحرق اعصابي
وإنشغالي من قويين الدهر وضعوفه