عسى فالغياب علاج خاطر وطب جروح
عن اللي دروبه ماتماشى مع دروبي
على الرغم من كبر الملامه وضيق البوح
انا واثق إن الطيب ماهوب عذروبي
لـ هالحين والروح النقيّه بذات الروح
تهبّ الهبوب .. وتطرق أنسامها ثوبي
ياكثر الوجيه اللي فـ بالي تجي وتروح
ولا عاد تلحقها المشاريه من صوبي.
ما شدّت عيون المساء وَجه الاعذار
هذي مقاديري وهذي جروحي
كيف اتصدد عنك يا كل الاسرار ؟
اليَا لقاك المنتبه .. في مزوحي
لولا غصون اشجارك وبيض الاسوار
ضاعت حقوق اسمي وطاحت صروحي
انا يا ابو وجهٍ مشاويره كثار
ما زلت ادور في مرابيك روحي
لو تبسَّم في الوجيه أصحاب وأعَدا
ما تناست ضحكة العمر مْعروفك !
لا ندى فوق الغصون، وعودك أندى
ولا رحيل، ولا وقوف الا وقوفك
مزعجة هذي الوجيه ووجهك أهدَا
طِلّ وأعتقني من مْكابد ظروفك
عن معايد غيرك أنت أحقّ وأبَدا
صاحبي، وأبدَا من مْعايدك شوَفك
ولا أعاتبك .. لكني اسال وش الطاري
وش اللي حصل يوم إني أطري على بالك
ولا أعاتبك .. لكنك أبطيت عن داري
جلست أنتظر والباب مردود لوصالك
ولا أعاتبك .. لكن على زحمة أفكاري
تمنيت يوم اصحى على صوت مرسالك
ولا أعاتبك .. لكني أعاتب إصراري
على انك حبيبي .. والزمن ما تهيا لك .
وألمحك طيفٍ يوقظ البال ، ويطول
للشوق مسترسل و للوجد سارد
لا زلت امنّي خاطري فيك ، وأقول
ظني يجي ليت أغلب الظن وارد
محتاج لك .. بابٍ عن الهم مقفول
وصبحٍ ضياه من ايد الأيام شارد
وليلة وصالٍ تكسي الحلم مجدول
"وفجرٍ مثل فجر أول العمر بارد"