،ولأنهي أثنا عشر عامًا وحدي اشاهد البهجه اشاهدهم يركضون يتلونون يصرخون فرحًا يودعون بعضهم يبكون فأبتسم لحظه واعود في الخيال لمدرستي القديمه وعهدي الغابر المشهد الذي تصورته منذ اول المشوار انا ورفقة الطريق .. فلم يكن ابدًا يال بؤسي يال وحدتي
أخر يوم بالثانوية كان كارثه حقيقيه .. كنت هادئه أجلس في احدى الزوايا ملابسي مكويه نظيفه جدًا أستغرق في دابر الايام كأي اي يوم خلا ، بعد توقيعي الأخير ، اشاهد الناس في قلب شغوف بأمنيات صامته كم رغبت ان اهتف والعب واتلون في هذا اليوم
قووول لّي مين هيملى فيوم مكانك!
قول لي مين يعوضني حنانك؟
تساؤلين من اغنيه تأجج بعده مليون شعور عذب نسيته ،ضيعت نفسي في دروب ماتشبهني خضت كل الحروب مع نفسي بحثًا عن المين ومين غيرك انت؟
أشووفك يوم على خير😔 ..
ومابلاش تغيب عنا ثاني
الرساله الاخيره
كانت معنونه بالدموع كُتبت بدم الجروح على ورق امنياتي ،ورقٌ قد انطمس حبره
أُمنيات كُتِبت بيد طفلةٍ مكتظه بالاندفاع
وجهتها له بوجع عاتٍ هزل بأضلعي اسف شديد كاد ان يهلك مدمعي وودعته انا بخلاف جزعي من شوقي الذي يأبى المهجعِ
ماعادت الديارُ ديارك ولا السعةُ اهلًا لك
وماعدت أنا مثل ماكنت بالسابق
ماعاد قلبي باقٍ يصدح كل ماجئت على اثرك
وماعاد حلم وصلك لصفو ذهني السارق
لم تعد مبتغاي ولا أكترث ان اعيش العمر دونك
لم اعد اشبهك فـ بيني وبينك ألف فارق
نور أنا أينما حللت يُزهر كياني حيثما وضعت
إِذ حَطَّني الدهر في أي مكان توارى
أُبيد القفر وأروي الصحارى
إذا ما ضاق بي كون الفلاك
زرعتُ النورَ في مأوى الحتف والهلاك