أتقدم بجزيل الشكر إلى معالي وزير التعليم/ أ. يوسف بن عبدالله البنيان، سلمه الله، على منح الثقة،
و أشكر سعادة أمين مجلس شؤون الجامعات/ أ.د. بسام بن عبدالله البسام، سلمه الله، على الترشيح و الثقة،
و أشكر سعادة رئيس الجامعة/ أ.د صالح بن عبدالله المزعل، سلمه الله،
و سعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا و البحث العلمي/ أ.د. محمد بن عبدالرحمن الشهري، عل�� دعمهم و تمكينهم و ترشيحهم و ثقتهم،
حيث صدر قرار معالي وزير التعليم بتكليفي عضوا ممثلا لأمانة مجلس شؤون الجامعات في مجلس أمناء كليات العناية الطبية بمدينة الرياض،
و أسأل الله العون و التوفيق و السداد في النية و الرأي و القول و العمل، لآداء الأمانة.
#خاطرة
قبل أكثر من عام، عدت إلى أرض الوطن 🇸🇦 من المملكة المتحدة 🇬🇧 بعد قضاء فترة التدريب للتخصص الدقيق في جراحة #أورام الكلى و #المسالك_البولية وعمليات #الروبوت (الرجل الآلي) في أعرق وأكبر مستشفيات لندن UCLH.
انقضت بخيرها وتحدياتها وجمالها وذكرياتها وصعوباتها، خصوصا خلال جائحة كورونا.
تعلمت منها الكثير الكثير، ليس فقط في تخصصي الدقيق، لكن في تجارب الحياة اليومية، ونظام العمل والتواصل، وروح الفريق، والعلاقات، وتواضع العالم، والسعي المستمر للتطوير والتحسين.
الأهم من هذا كله، ترسخ اعتقادي الدائم أني ابن بلد عظيم 🇸🇦 بتطوره وإنسانيته.
خلال الأشهر الأخ��رة من التخصص، طلب مني البروفيسور رئيس القسم الالتحاق بمستشفى UCLH للعمل كاستشاري في ذلك الصرح العريق، والتي تعتبر فرصة ذهبية ونادرة الحدوث بفضل الله وتوفيقه أولا، ثم جودة التدريب والتعليم المتقدم الذي تلقيناه من مستشفياتنا المتقدمة في مملكتنا العظيمة.
لا أدري لماذا! لكن ردي له كان مباشراً وسريعاً: (شكرا على هذا العرض السخي، ولكني أفضل العودة للـ #الوطن، لأنقل الخبرة، وأكمل المسيرة).
نظر إليّ باستغراب، وبعض من عتاب، وقال: (ليس من اللباقة أن ترد عرضاً للعمل معنا كزميل واستشاري في أكبر مستشفيات بريطانيا وأوروبا بهذه السرعة ودون أدنى تفكير! لا تتخيل عدد الأشخاص الذين يتمنون مثل هذه الفرصة من شتى دول العالم!)
ابتسمت، واعتذرت عن ردي السريع، وبدأت أحدثه عن وطني، وعائلتي، ومجتمعي وجامعتي. حدثته عن التطور الهائل الذي تعيشه مملكتي، أخبرته عن #رؤية_٢٠٣٠ ، رحت أسرد عليه قصة الطموح التي نعيشها كل يوم، والأمل الذي يملؤنا، والهدف الذي نصبو إليه.
رأى في عيني بريقاً، وفي ملامحي أملاً وإصرارا، وقال: (أتفهم مشاعرك، وأتمنى لك التوفيق).
الآن، وبعد عام من في العمل في أعرق الجامعات والمنشآت الصحية في بلدنا المعطاء، وبعد نقل الخبرات التي اكتسبتها من هناك، ازددت يقينناً أني اتخذت القرار الصحيح.
اللهم بارك لنا في وطننا، وسخرنا لخدمته، وأعنّا على تحقيق الحلم 🇸🇦