إن أنا متُّ.. فسلوا الله لي الفردوس الأعلى بغير حساب.. وأن يعاملني بفضله وجوده ورحمته وبما هو أهله، وتصدقوا عليّ بدعوة في جوف ليل وفي خلوة وفي موطن إجابة.
فليس يومئذ أحدهم بأفقر مني ولا أحوج..
عندي سؤالين مالهم علاقة ببعض بس بليز اللي يعرف أي إجابة يشاركني🎈
*متى الطفل ينوّم نفسه لحاله بغرفته؟
*إيش ممكن ينحط تحت تلفزيون مُعلق غير طاولة تلفزيون؟ (أفكار مناسبة لوجود طفل يحبي🐨)
منطقيًا: لا شيء يدعو لكل هذا الشجن اللي أحس فيه وكل اللي أحتاجه غالبًا نومــة عميقـــة، أجلس مع نفسي وأفكر متى آخر مرة قمت مرتاحة؟ ما أذكر بس أكيد لي شهور، يوميِا أنام ٦ ساعات متقطعة أو أقل وأقوم خلالها ٣-٤ مرّات مع مجهود خدمة كامل طــول اليــوم! الاحتساب نعمة بس عقلي ينهار خلاص.
اللي يتابعوني من زمااان، يعرفون كيف كنت مُغرمة بآن شيرلي، وخفّ الإعجاب بعد ما تحوّل مسلسل وبعد ما تُرجمت رواياتها ترجمات فظيعة، وبديت أملّ منها، رجعت هالأيام أقرأ وحدة من الروايات يمكن ج٥؟ وفيه جانب مرة مأثر فيني، جزء من القصة عن: لما كل اللي تتمنينه بحياتك: يصير لصديقتك، مو لك..
كنت أنقد عاللي يخصصون جزء من البيت للضيوف فقط وطقم صحون معيّن إلخ، وكان عندي قناعة إن أهل البيت أولى بكل ركن، ثمّ، وبعد إنجاب طفلين؛ أحس بستغنى عن هالقناعة حقيقةً، الموضوع مؤثر جدًا على صفة "الكرم" وعلى استعدادك النفسي لاستقبال أحد، لأن مو مجرد غبرة تنمسح، الموضوع استنفار كامل..
مكان معين للضيوف وأغراض مخصصة يخفف كثير من الحِمل، لمّا يصير كل شي يُستخدم من أهل المنزل وبعدين تقررين تطلعين شي للضيوف يصير واضح الاسته��اك، ولمّا يجي ضيف فجأة أو يصير أي ظرف ما أمداك ترتبين أمورك؛ ما يصير فيه مخرج جاهز! لأن تضبطين حوسة البيت ولا نفسك والأولاد ولا تجهزين الضيافة؟
عدي طفلي له تجربة سيئة مع المطر ويخاف منه كثير، فاليوم جايني يبكي يقول لي وقفيه، فقلت له هذا بيد الله بس أحسن ادعي الله يعطيك قلب شجاع ما يخاف، وقعدت أحكّيه كيف تحيا الأرض بهالمطر، وما أحكي لكم عن مبلغ الصدمة يوم درا إن فيه صلاة استسقاء مخصوص! ناظرني نظرة اللي لا لا مستحييييل! 😂
قايمة من النوم مزاجي عبارة عن: سافر أنت لست شجرة! ومشتهية -حدّ البكـاء- أمتّع عيني بمنظر بحر لازوردي، مراعي ممتدّة، قوارب ومباني ملوّنة، وطبعًا مع فطور لذيذ من بوفيه مفتوح، والأولاد تحت عيني يلعبون بس فيه من يمسكهم، وشريك الحياة معي مروّق، وأنا أصوّر والهوا منعش! هه لحد يصحيني…
اللهم يا من كفانا كل شيء، اكفِني ما أهمّني من أمور الدنيا والآخرة، وثبّتني اللهم على ما يرضيك، وقرّبني ممن يوالِيك، واجعل غاية حبي وبغضي فيك، ولا تقرّبني ممن يعاديك، وأدم عليّ نعمتك، ولا تنسني ذكرك، وألهمني في كل حال شكرك، وعرّفني قدر النعم بدوامها.