يظنون أنّني تجاوزت وفاتك
وأنني عشت بعدك
والله ماعلموا بأني
مازلت أبكيك وحدي كل يوم
ما علموا بأني مازلت أشكو إلى الله
حُزن فراقك
وأني لا زلت أهاب شُعوري
لحظة وفاتك ولكن
عساني ألقاكِ في جنة الفردوس
بكل مرة أشكر الله على منحي هذا القلب الحَنون على نفسي العزيزة المُترفّعة عن جميع السخافات على وجودي الذي لا يؤذي هيّنة ، ليّنة ، رحيمَة ، الحمدلله الذي هذّبنا و هدانا و أنبتنا نباتًا حسنًا 🤍.