لا تستهويني مطلقًا نبرة "التنافسية" ولا أحبّ أن يعدّني أيًا كان ندًّا له،لستُ الشخص المناسب لدور سحق الخصوم والظفر بالمعارك،أحبّ سلامي،أحبّ أنّ مداري نفسي،وندّي نفسي،وأنّ العالم أوسع لي من آمالي،وأنّ الأرزاق والأقدار مقسومة من قبل أن نكوّر في الأرحام،فعلام التناكف؟!
الرُّقيّ
ليس منحةَ تُوهَب،ولا بضاعة تُشترى،إنما هو فِكر راسِخ،وإيمان مُتجذّر،وتربيّة أصيلة،فتجد الشخصيّة المُشترّبة لهذا المعنى راقية في ذاتها،وأخلاقها،وأفعالها،وأقوالها،تأنف بعزِةّ عن الدنايا وما لا يشبهها.
ولا تضع نفسها إلاّ في الأماكن التي تليق بها.
الأناقة لا تنحصر في المظهر فحسب، بل بالحضور، والحديث والفكر،والخُلق،والتعامل،وليس هناك أجمل من أن يكون الإنسان أنيق الروح والشخصية،ذو الباقة ودماثة،مُدرِكًا مواضِع خطواته،وازِنًا أفعاله وكلماته،واضِعًا الأشياء في مكانها الصحيح،وإن عبَر ترك جميل الأثر.
مُحيطك
يصنع فارقًا كبيرًا في حياتك؛ الأشخاص الذّين تختارهم،البيئة التي تعيش فيها ،والعمل الذي تنشغل به،كُل ماتُحيط به نفسك،إمّا أن يرفعك،أو ��ُثقل خطاك.
أفكّر بمدى شجاعة الإنسان
عندما يُحاول بشكل مستمر لأجل نفسه،ماأصعب أن تكون أنت الخصم والحَكم،بنفس الوقت ما أرقى منظرك و أنت تنقّيها،تزكيها،بالطريقةالتي لطالما كانت مستحيلة في مخيلتك والآن باتت ممكنة، ما أرهق هذه المعركة بداخلك لكن ما أجملك يا انسان وانتَ منشغلاً في نفسك.
اللَّهمَّ مالِكَ الملْكِ تُؤتي الملكَ من تشاءُ وتنزِعُ الملكَ ممَّن تشاءُ وتُعِزُّ من تشاءُ وتُذِلُّ من تشاءُ بيدِك الخيرُ إنَّك على كلِّ شيءٍ قديرٌ رحمنَ الدُّنيا والآخرةِ ورحيمَهما تعطيهما من تشاءُ وتمنعُ منهما من تشاءُ ارحَمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ من سواك.
اللهم اختم لنا شعبان بعفوك و رضاك و أدخل علينا شهر رمضان برحمتك و غفرانك اللهم اجعل اخر ايامه جابرة للقلوب ساترة للعيوب ماحية للذنوب مفرجة لل��روب و اجعلنا من أسعد السعداء و ألبسنا لباس الستر و العافية اللهم بلغنا رمضان لا فاقدين ولا مفقودين.🌙🌿
اللّهم مالك المُلك،تُؤتي المُلك من تشاء وتنزع المُلك ممّن تشاء،وتُعز من تشاء وتُذل من تشاء،بيدك الخير،إنك على كل شيء قدير،رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما،تعطيهما من تشاء،وتمنع منهما من تشاء،ارحمني رحمة،تغنيني بها عن رحمة من سواك.