لم تأتيني الأمور التي تمنيتها في الوقت الذي أُحبّ، لكنّها حين جاءت، جاءت أجمل ممّا تخيّلت، وأحنّ مما دعوت، كأن الله كان يدّخرها لي في الوقت الذي تستحق فيه أن تُعاش بكل هذا الجمال، بعض التأخير ليس حرمانًا، بل لطفٌ خفيّ، وعطاءٌ يأتي على هيئة صبر طويل وفرحٍ يليق بالقلب❤️
«أُحبُّ أن أُبحِر في كرم الله، أن أستعيد نِعَمهُ الغزيرة، وأن أستذكر المواقف التي أنقذني فيها، أُحبُّ أن أستعيد مواطن لُطفه بي وأتأمَّل في سعة رحمته، أن ألهج بذكرهِ حُبًّا وشوقًا؛ لِمَن سوَّاني وأكرمني وأعطاني فوق سؤلي، وأنقذني مرَّات لا تحصى، سُبحانك ما أكرمك».
إقبالي على الحياة انتقائي ومحدود، أقدّر الحياة، وأعرف أنها تخبئ الكثير وأراني زاهدٌ في بعض هذا الكثير، إلا اني حين أقبل على ما اخترته فيها، أفعل ذلك بقلبٍ حي، راغب، ومتفاني
من أصدق وأشجع قرارات النضج
أن تتخلى عن كل ما هو ضبابي، متقلب، ومربك عن كل ما يُبقيك عالقًا بين الانتظار والتأمل، دون وضوح أو يقين.
وأن تبدأ بالالتفات لما هو حقيقي لما يمنحك المعنى، ويضيف لحياتك لا يُربكها فالحسم، ولو كان مؤلما أرحم بكثير من التردد في منطقة لا تنتمي لها