أهنئ أبناء شعبنا السوري بمناسبة عيد الفطر المبارك، أعاده الله على الأمة الإسلامية والعربية بالخير واليُمن والبركة، وبالأمن والاستقرار، وعلى وطننا الحبيب بالازدهار والعمران.
في الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية المباركة، نستحضر تضحيات الشعب السوري الذي رفع صوت الحق في وجه الظلم والاستبداد، ورسم طريق النصر بدماء الشهداء ودموع الثكالى وآلام النازحين وصبر المعتقلين، وتضحيات المفقودين وعزيمة المقاتلين، حتى كتب الله له نصرًا تاريخيًا أعاد لسوريا مكانتها بين الأمم.
بسم الله، نُعلن اليوم إطلاق العملة السورية الجديدة في الجمهورية العربية السورية، لتكون عنوانًا لمرحلة وطنية جديدة، تحمل دلالاتٍ عميقة عن طبيعة سورية ومزاياها، وتعمق الثقة بسورية وطناً يفخر به السوريون جميعًا.
مع بداية عامٍ جديد، نتطلع بكل أمل وتفاؤل إلى مستقبل مشرق، تبقى فيه سورية موحدة قوية ومستقرة، ويشارك فيها السوريون يدًا بيد في البناء والتنمية، ليعمّ الخير والسلام والوئام في كل أرجائها.
كل عام وأنتم وسورية بألف خير.
إلى أهلنا الكرد؛ لا تصدقوا روايات الفتنة، من يمسكم بسوء فهو خصيمنا، نريد لسورية صلاحها وتنميتها ووحدتها.
نعلن عن إصدار مرسوم خاص يضمن حقوقكم وخصوصياتكم لتكون مصونة بنص القانون، ونفتح باب العودة الآمنة والمشاركة الكاملة في بناء وطن واحد يتسع لجميع أبنائه.
عامٌ مضى منذ أن تحملت أمانة رئاسة الجمهورية العربية السورية، أستحضر فيه تضحيات السوريين وصبرهم في كل الميادين، وأسأل الله أن أكون على قدر هذه الثقة.
المستقبل نصنعه معًا، بعدلٍ راسخٍ واستقرارٍ دائم، وتنميةٍ شاملة تعيد لسوريا مكانتها وتحقق طموحات أبنائها.
من معرض دمشق الدولي للكتاب، تعود دمشق منارةً للعلم والمعرفة، ويعود الحرف ليبني ما هدمته السنون…
بالعلم والثقافة، وبسواعد أبنائها، نُرمّم صروح المجد، ونستعيد الألق، ونصنع مستقبل سورية القوية الموحّدة.
بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، أهنئ شعبنا السوري الكريم والأمتين العربية والإسلامية، سائلاً الله تعالى أن يمن علينا وعلى وطننا بالأمن والاستقرار والازدهار.
أهنئ الشعب السوري بهذا اليوم التاريخي، الذي تُوِّجت فيه سنوات الصبر والتضحيات برفع العقوبات عن سوريا.
بإرادة السوريين ودعم الأشقاء والأصدقاء، طُويت صفحة المعاناة وبدأت مرحلة البناء.
يدًا بيد نمضي نحو مستقبل يليق بشعبنا ووطننا.
#غض_البصر يورث القلب أنسا بالله وجمعية على الله ، فإن إطلاق البصر يفرق القلب ويشتته ، ويبعده من الله ، وليس على العبد شيء أضر من إطلاق البصر فإنه يوقع الوحشة بين العبد وبين ربه .