شيء لاحظته كثير في الجلسات الاستشارية 👇🏻
نادرًا ما يترك المبدع مكانه لأنه العمل متعب.
غالبًا يتركه لأن طريقة إدارة العمل أنهكته:
تقدير غايب، تحكّم زائد في كل التفاصيل، رؤية غير واضحة، ووعود تتغيّر كل أسبوع.
والمسألة مو دايما في المدير وحده، لكنه يبقى نقطة الارتكاز، إما يفتح الطريق ويسهّل العقبات، أو يكون هو نفسه العقبة اللي تعطّل كل شي.
ليش قلت الذوق؟
لأن الجودة صارت متاحة للجميع. أما الذوق فهو اختيارك الحيّ المتجدد مع كل سياق، مو مجرد تفضيلات محفوظة في الإعدادات.
وبالنسبة لعلاقتي مع البرمجة، ما زالت معقّدة 😂
وهنا برأيي تبدأ الإدارة الإبداعية الحقيقية:
الرؤية الواضحة، وتحديد الاتجاه، وتحويل القدرة اللامحدودة إلى معنى وأثر يستفيد منه الناس والعلامات التجارية.
باختصار: الإدارة الإبداعية هي فنّ التوجيه.
هي الذوق في الصناعة والنشر.
صحيح ممكن من برا تشوف المستويات متقاربة وتحس إنها قللت المسافة لكنها خادعة!
وناخذها على سبيل المثال في مجال التصميم
بتشوف الصورة الجيدة من شخصين استخدموا الـ Ai
لكن صدقني مجرد ما تناقش الضعيف في العمل بتكتشف إنه مو فاهم ليش الصورة كذا وكيف انعملت
وإذا طلبت منه تعديل بسيط بيخرب كل شيء :)
على عكس المبدع الفاهم حيطور أكثر وعنده اتساق واضح لكل شيء عمله، ويقدر يروح أبعد.
بحب فكرة إنه ما زلت بقارن كيف كنا نكتب محتوى قبل الـ Ai وكيف صرنا بعده، كيف كنا نشتغل عموما قبله وكيف صار شكل العمل بعده؟
وأشوف اليوم أدوات الذكاء الاصطناعي
زي المرايا اللي توقف قدامها!
بس هذه المرة كلنا واقفين قدامها ونشتغل وتعكس أشياء أكثر من شغلنا بتعكس مهاراتنا وقدراتنا وطريقة تفكيرنا..
يعني الـ Ai للمبدع بيطلع شغل إبداعي أكثر
والعادي بيطلع شغل ضعيف وبشكل أوضح من قبل!
لأن السقف ارتفع والمقارنة صارت أقسى.
اللي بقوله إنه هذه الأدوات ما بتصنع مبدع
بس حتكشف اللي ماعنده شيء يضيفه.
فاشتغل على نفسك أكثر الفترة الجاية
لأنه مع الـ Ai الفوارق تتضح أكثر من أي وقت.
تعزيزًا لدور الشركات التقنية الوطنية؛ معالي المهندس عبدالله السواحه @aalswaha يزور شركة سلة @SallaApp بجدة، ويعقد اجتماعًا مع المؤسس والرئيس التنفيذي أ. نواف حريري، لمناقشة فرص تمكين التجارة الرقمية ودعم نمو الاقتصاد الرقمي.
في ٢٠٠٨، باحثة من جامعة UC Irvine اسمها Gloria Mark نشرت ورقة عن تكلفة المقاطعة في العمل.
النتيجة: ٢٣ دقيقة. هذا متوسط الوقت اللي يحتاجه الموظف ليرجع لمهمته بعد أي مقاطعة!
وهذا حل وبديل بسيط جدا:
- تقرير يومي مكتوب الصباح (٣ أسطر لكل شخص)
- اجتماع أسبوعي واحد للقرارات
- قناة طوارئ للـ blockers
وبكذا المدير يكون على اطلاع أكثر، والفريق ينجز أكثر وبتركيز وجودة أفضل.