جوجل سوت خطوة مهمة بتساعد الذكاء الاصطناعي يكتب أكواد أدق.
تخيل تطلب من ChatGPT يبني لك تطبيق، ويستخدم خدمات جوجل مثل Firebase.
المشكلة أن الذكاء الاصطناعي أحيانًا يعطيك أكواد قديمة، أو يستخدم تعليمات تغيرت بعد آخر تحديث.
جوجل قدمت حل يساعد في تقليل هذه المشكلة!
أطلقت Developer Knowledge API، وهي خدمة تتيح لمساعدات الذكاء الاصطناعي الوصول إلى التوثيق الرسمي لخدمات جوجل.
يعني بدل ما يعتمد المساعد على معلومات قديمة، يقدر يرجع لتعليمات جوجل المحدثة ويتأكد من الطريقة الصحيحة.
والخدمة تشمل توثيق أدوات مثل👇🏻
• Firebase لبناء التطبيقات وإدارة بياناتها.
• Google Cloud لتشغيل التطبيقات والخدمات.
• Android لتطوير تطبيقات الهواتف.
والجميل أنها تدعم ربط مساعدات الذكاء الاصطناعي عبر تقنية MCP.
طبعًا هذا ما يعني أن الأكواد بتكون صحيحة 100%، لكنه يساعد على تقليل الأخطاء الناتجة عن التعليمات القديمة.
تخيل مستقبلًا تطلب من الذكاء الاصطناعي يبني تطبيقك، وهو يرجع للمصادر الرسمية أثناء العمل!
هل تشوف هذه الخطوة بتخلّي بناء التطبيقات بالذكاء الاصطناعي أسهل؟
تخيّل تعطي طفلك الهاتف عشان يشاهد مقاطع أطفال، وبعد دقائق تكتشف أنه يتابع محتوى ما تسمح له يشوفه أصلًا.
والأغرب أنك ما اخترت له هذا المحتوى، خوارزمية الاقتراحات هي اللي وصلته إليه.
وهنا المشكلة: وجود طفلك في البيت وأمام عينيك لا يعني بالضرورة أنه آمن على الإنترنت.
فيه 4 أخطاء يقع فيها بعض الآباء عند استخدام أطفالهم للأجهزة الذكية، والخطأ الرابع بالذات ممكن يخلي كل محاولاتك لحمايته أقل فاعلية:
1. ترك الطفل يشاهد وحده
خوارزميات الاقتراحات قد تنقله من فيديو مناسب لعمره إلى محتوى غير مناسب، دون أن يبحث عنه بنفسه.
الحل: شاركه المشاهدة من وقت لآخر، واسأله عن المقاطع والألعاب التي يحبها.
2. استخدام الشاشة دون وقت محدد
قد يقضي الطفل ساعات أمام الشاشة على حساب نومه ودراسته وأنشطته اليومية.
الحل: اتفق معه على وقت واضح للاستخدام والتوقف، وخلّ الاتفاق جزءًا من روتينه اليومي.
3. الاعتماد على الأجهزة للترفيه طوال اليوم
لما تصبح الشاشة وسيلة الترفيه الأساسية، تقل فرص الحركة واللعب والتفاعل مع العائلة والأصدقاء.
الحل: وفّر له أنشطة بديلة يحبها، مثل الرياضة والألعاب والأنشطة العائلية.
4. إهمال إعدادات الحماية والرقابة الأبوية
حتى لو كنت تتابع طفلك، فإن تعطيل إعدادات الحماية قد يسهّل وصوله إلى مواقع ومحتوى غير مناسب لعمره.
الحل: فعّل الرقابة الأبوية، وحدد المحتوى المناسب لعمره، وراجع الإعدادات باستمرار.
لكن فيه نقطة أهم من كل الإعدادات
خلّ طفلك يعرف أنه يقدر يخبرك إذا شاهد شيئًا أخافه أو أزعجه، دون أن يخشى العقاب أو فقدان ثقتك به.
تذكّر أن أدوات الرقابة الأبوية تساعدك على حماية طفلك، لكنها ما تغني عن الحوار والمتابعة وبناء الثقة بينكم.
وسؤال مهم للآباء والأمهات:
هل تعرفون فعلًا ماذا يشاهد أطفالكم على أجهزتهم، أم تعتمدون على إعدادات الحماية فقط؟
تخيل أن كلمة شكرًا التي تكتبها لـ ChatGPT تكلف OpenAI ملايين الدولارات سنويًا.
هل يعني هذا أننا لازم نتوقف عن مجاملة الذكاء الاصطناعي؟
القصة بدأت عندما أشار سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، إلى أن كلمات المجاملة مثل «من فضلك» و«شكرًا» تكلّف الشركة عشرات الملايين من الدولارات بسبب استهلاك الكهرباء.
لكن كيف؟
كل رسالة ترسلها إلى ChatGPT تحتاج إلى عمليات معالجة داخل مراكز بيانات ضخمة تستهلك الكهرباء لتشغيل الخوادم وتبريدها.
ومع ملايين المستخدمين، تتراكم تكلفة معالجة الرسائل، حتى لو كانت قصيرة.
لكن هناك نقطة مهمة:
لا يوجد رقم معلن يحدد تكلفة كلمة شكرًا وحدها، كما أن استهلاك الطاقة يختلف حسب النموذج وطول المحادثة وطبيعة الطلب.
فهل تتوقف عن قول شكرًا؟
لا داعي لذلك. يمكنك التحدث مع الذكاء الاصطناعي بصورة طبيعية، لكن القصة تذكرنا بأن كل إجابة نحصل عليها لها تكلفة حقيقية من الطاقة والموارد.
والسؤال الأهم: مع دخول الذكاء الاصطناعي في تفاصيل حياتنا اليومية، كيف سيتغير استهلاك الكهرباء عالميًا؟
وأنت، هل تشكر ChatGPT بعد ما يساعدك، أم تقفل المحادثة مباشرة؟
﴿ ألم نشرح لك صدرك ﴾
اللهم بعمق هذه الآيه اشرح صدري و أزل همي و أرح قلبي و لا تحملني مالا طاقة لي به و أبعد عني كل ما يحزني يارب العالمين لي ولكل مسلم 🤍
كرروا الصلاة الإبراهيمية 💌
اللهمَّ صلِّ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد. اللهمَّ بارِك على محمَد وعلى آل محمَّد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد
تخيّل تبدأ يومك وتلقى 10 عملاء محتملين لمشروعك، مع بياناتهم ورسالة تواصل مخصصة لكل واحد منهم!
والأجمل؟ العملية تتكرر يوميًا دون أن تبدأ البحث من الصفر.
تقدر تسويها باستخدام أداتين فقط:
Claude + Apify
الفكرة أنك تحوّل Claude إلى مساعد للبحث عن العملاء، وتخليه يستخدم Apify لجمع البيانات من المواقع.
كيف تطبقها؟
افتح موقع Apify وأنشئ حسابًا. هذه الأداة متخصصة في استخراج البيانات من المواقع، مثل أسماء الشركات ومواقعها ومعلومات التواصل المنشورة.
من إعدادات Apify، ادخل إلى API & Integrations وانسخ مفتاح API الخاص بك.
افتح Claude، ومن قسم Connectors ابحث عن Apify وأضفه، ثم أكمل إعداد الاتصال باستخدام المفتاح.
الآن أعطِ Claude هذا الأمر، وعدّل ما بين الأقواس حسب مشروعك:
"أريدك أن تعمل كمساعد للبحث عن عملاء محتملين لمشروعي.
كل يوم الساعة 10 صباحًا، استخدم Apify للبحث عن 10 شركات جديدة في مجال [نوع النشاط] داخل [المدينة أو الدولة].
اجمع اسم كل شركة، موقعها الإلكتروني، وبيانات التواصل المتاحة علنًا.
نظّم النتائج في جدول، وتجنب تكرار الشركات التي ظهرت في التقارير السابقة.
حلّل نشاط كل شركة، واكتب لها رسالة تواصل قصيرة ومخصصة توضّح كيف يمكن لخدماتنا مساعدتها، دون اختلاق معلومات.
جهّز تقريرًا بالنتائج والرسائل وأرسله إلى بريدي الإلكتروني إن كان الاتصال متاحًا. لا ترسل أي رسالة للعملاء دون موافقتي."
بعد ذلك، فعّل جدولة المهمة في Claude إذا كانت متاحة في حسابك، وحدد موعد التنفيذ اليومي.
ماذا ستحصل عليه؟
بدل ما تبحث يدويًا عن الشركات، وتفتح موقع كل شركة، وتجمع بياناتها، ثم تفكر في صياغة رسالة مناسبة، تحصل على تقرير جاهز للمراجعة.
والفكرة لا تقتصر على البحث عن العملاء!
تقدر تستخدم نفس الطريقة لمتابعة المنافسين، ورصد فرص التعاون، وجمع بيانات السوق بشكل دوري.