أبارك لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان على الثقة الملكية بتعيينه وزيرًا للصناعة والثروة المعدنية، إضافةً إلى استمراره وزيرًا للطاقة، سائلًا الله لسموّه التوفيق والسداد.. كما أت��دم بالشكر لزملائي في المنظومة وللعاملين في القطاعين، على جهودهم المخلصة، راجيًا لهم التوفيق
من الملاحظ أن الرجال يُلزمون بأمور كثيرة من باب (العرف)، وإن لم يُلزمهم الفقهاء أو حتى القانون.
فيلزمون بمهور عالية ورواتب يعطونها للنساء وإن كن موظفات، ويلزمون بإحضار خادمات والإنفاق على سفريات وغيرها من الأمور الزائدة على النفقة من طعام وكسوة.
وكل هذا يُلزم به باسم العرف والرجولة والمروءة وماذا يقول الناس عنا.
وإذا جاء الأمر إلى خدمة الزوجة لزوجها الذي لا يختلف الفقهاء في مشروعيته والنزاع القديم في وجوبه لما كان هناك رقيق وخدم.
وأما الآن فالأمر ضاق من هذا الجانب واتسع من باب سهولة الخدمة بسبب الأجهزة الحديثة.
المحامية لا تعرف أن الغنم بالغرم
الرجل إن لم ينفق النفقة المرادة تُرفع عليه قضايا ولا يقال: الحقوق لا تُنتزع.
ولكن في أمر الخدمة يقال: الحقوق لا تُنتزع.
قال تعالى: {ويل للمطففين، الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون، وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون} [المطففين ١-٣].
وقال تعالى: {وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون، وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين} [النور ٤٨-٤٩].
ولما كان فاشياً في الناس أن الزوجة تخدم زوجها وتتحبب له كانت البيوت عامرة وحالات الطلاق نادرة.
فلما كثرت دعاوى الحقوق ودخلت القضايا الفاسدة كثرت حالات الطلاق جداً.
ومن عجائب الأحوال أنك ترى النساء دائماً يحطن بالأخصائيين النفسيين والاجتماعيين وغيرهم ويسألن عن طريقة الحفاظ على الرجل، وكثير منهن يمضي بها الطريق إلى الدجالين والمشعوذين.
وكثير منهن تقبل على عمليات التجميل التي فيها من الإشكاليات الشرعية ما فيها.
حتى إذا خوطبن بأمر مشروع ونتائجه الطيبة معروفة أظهرن الأنفة!
ولو جاء الأمر على غير طريق الفتوى أو القانون على هيئة دراسة مثل (أثبتت الدراسات أن المرأة التي تخدم زوجها تطول حياتهم الزوجية وتقل فرص الطلاق) لقبل الأمر تماماً!
وهذا من الحرمان والله أن يكون للمرء فرصة أن يحتسب الأجر ويفعل أمراً يرضي ربه ويحفظ بيته، فيأباه أو يفعله بلا احتساب، فلا ينتفع به في آخرته.
قال ابن تيمية في جواب الاعتراضات المصرية: "وقال ﷺ: «دينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أعطيته لمسكين، ودينار أنفقته على أهلك، أعظمها أجرا الذي أنفقته على أهلك» وهذا حديث ثابت أيضا.
ولكن أكثر الناس يفعلون ذلك طبعاً، وعادةً لا يبتغون به وجه الله تعالى كما يفعلون في قضاء الديون من أثمان المبيعات والقروض وغير ذلك من المعاوضات والحقوق، وهذه كلها واجبات، فمن فعلها ابتغاء وجه الله كان له عليها من الأجر أعظم من أجر المتصدق نافلة.
لكن يتصدق أحدهم بالشيء اليسير على المسكين وابن السبيل ونحو ذلك لوجه الله تعالى، فيجد طعم الإيمان والعبادة لله، ويعطي في هذه ألوفا فلا يجد في ذلك طعم الإيمان والعبادة، لأنه لم ينفقه ابتغاء وجه الله".
فلو احتسب الرجل بنفقته واحتسبت المرأة بخدمتها لطرحت البركة وانقطع الطريق على شياطين الجن والإنس الذين يفرقون بين المرء وزوجه.
متأمّل خير من جيل زد (مواليد 2000+) من السعوديّين على مستوى عالي من النضج والمهارة. جيل زد شغوف جدّاً بالعمل ويٌعتمد عليه. استغربت من كثرة اللي يشتغلون أثناء دراستهم.
سألت شخص عمره 19 سنة وش معجلك على الشغل الحين؟ رد يقول الحياة تضحيات.
سعيد جدا في هذه الأيام المباركة باطلاق حصيف
وكيل ذكاء اصطناعي قانوني سعودي 🇸🇦 ضمن عائلة Cycls تم تطويره بالتعاون مع خبراء قانونيين سعوديين
سألت حصيف التالي: "موظف أُنهي عقده فجأة بعد 3 سنوات، وش حقوقه نظاماً؟"
رابط المحادثة في التعليقات....
البديهي فعلاً ..
إن المشجع يبحث عن المنصة اللي تخدمه وتوفر له تذكرته بسلاسة وبدون تعليق في الطوابير "الوهمية" اللي سببها معروف 😉
محاولة التخويف بمفردات مثل 'نصب ووهمية' ما راح تنجح نهائيًا، جماهيرنا واعية، وتعرف أن خلف كل تذكرة في غرينتاهب ضمان مالي وقانوني يثبت حقوقهم كاملة