أنا بعتذر لنفسي عن أي موقف أو أي حاجة أهدرتها حقها فيها وحقيقي زعلان على كل اللي فات من تعامل مع ناس ما يستحقوش ومواقف خسرت نفسي فيها من باب التضحية ، بس كل اللي جاي إن شاء الله هيبقى تعويض عن اللي فات ، لأن نفسي بالمقارنة بأي شئ أو أي شخص مش هلاقى أعز منها.
سورة يوسف نزلت فى عام الحزن ، وهى السورة الوحيدة فى القرآن إللى بتحكى قصة نبى كاملة و ربنا قال عنها " أحسنَ القَصَص " القصة بتبدأ بحلم وبتنتهى بتفسير الحلم ، وهدفها فى الأخر جاء فى أية " إنه من يتق ويصبر فإنَّ الله لا يضيع أجر المحسنين " دى اكتر سورة ممكن توقفك عن يأسك وحزنك ..
"العجيب في الأزمات أنها تعرّفك على الله بشكل مختلف .. تلحظ لطفه وجمال تدبيره ورحمته وتسخيره وتثبيته لقلبك .. كيف أنك تشعر في لحظة كأنك على شفا جرف هار .. أو كأنك تنحدر وتنحدر والهاوية أمامك لكنك فجأة تثبت قدمك .. فجأة تصحو .. فجأة تشعر أنك أقوى وأصلب بشكل غريب"
"أفضل علاقة ممكن أن الشخص يدخل بها هي الصداقة، أن تمتلك صديق واحد حقيقي يتفهّم جميع مشاعرك دون بذل كامل جهدك في الشرح، أن تتكلم من غير أن يتم فهمك بالشكل الخطأ، أن تنهار بكل أريحية، أن تطرح همومك وتأتيك المواساة من كل فج عميق.. أن تمتلك صديق يعني أن تمتلك مخرج طوارئ"
”كم من إنسان حيران يرشده الله عز وجل؛ لأن الإنسان إذا تحير يكون كالمضطر يسأل الله الهداية، والحيرة قد تكون حيرة في العلم وقد تكون في أمر محسوس، ففي العلم إذا رأيت نفسك متحيرا فالزم الاستغفار فإن الاستغفار مما يفتح الله به على العبد.“
- ابن عثيمين رحمه الله