_ ماذا تتمنَّي من اللّٰه ؟
_ أن يُثبّتني علىٰ صلاتي، وتَستقيم إليه نَفسي، أن يُبعد عنّي ما أُريد ويُقرّب منّي ما يُريد، أن يتقبّل دُعائي المُتعلّق بَين الأرض والسّماء، وأن يُحبّني ..🖤
وغايتي عمرٌ، أهبهُ لله وحده، أعبر فيه خفيفةً لطيفة، خيّرةً كما يرضى الله وأُحب، إبنة بارّة مرضيّة، و اختًا رحيمة و زوجة صالحة و امًا حنونة و اجعلني يا الله احدى نساء جنتك ،، أن يُحب رسولي الحبيب لقائي كما أحب لقاءه لو كان، أبتغي أن ألقى الله كما يُحب على الوجه الذي يُرضيه عنّي….
كل يوم أسمع بجنازات كثرت وبأعداد أكثر
باختصار...
ألا فلنستعد جميعًا للرحيل المفاجئ ؟ولنتزين للقاء الملك الرحيم..
ما الفرق بيننا وبينهم..؟!
لا فرق سوى القدر...!
(واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين)
-نحيا لأنَّنا مؤمنون، لأنّنا نعلم بأن إيماننا لايذهب سدى، وصلواتنا محفوظة ولو لم نرها..
والشوكة فيها أجر،،
والحشرجة فيها أجر،،
إن أمرنا كلَّه خير ،،
وإنا لله ،،
وإلى رحمته يومًا عائدون……
"يعلم الله أنّك تنطفئ ، أنّك تبحث عن احتواء ، يعلم ما فيكَ فـ يُناديك لـ يحتويك
أنسيتَ(ما ودّّعَكَ ربُّك)
أم أُنسيتَ (ولقد نعلمُ أنّك يضيقُ صدرُك)
أم أنّك لم تقرأ(قل يا عبادي)
أم لم تفهم (هو عليَّ هَيّن) !
يحتويكَ الله لو كنتَ وحدك ،لو تخلّى عنك الزائلون الراحلون فلا تبتئس."
تكون رحوم
فيبتليك الله بمن لايرحمك
تبحث عن السلام فيبتليك الله
بمن يزرع الشوك في طريقك
تصبر وتحتسب فيزيد ظلمه لك
《تبكي على سجادتك》
فيجبرك الله ويرضيك وينزل عليك الثبات
فاولله ،،
لايضيع عند الله جهاد ولايضيع صبر
ولكن لكل اجل كتاب……