تجدد سفارة المملكة العربية السعودية تنبيه المواطنين والمقيمين الكرام إلى تزايد محاولات الاحتيال التي يقوم بها أشخاص ينتحلون صفة موظفي السفارة. وتؤكد السفارة أنها لا تطلب تحويل أي مبالغ مالية أو مشاركة بيانات شخصية أو مالية عبر الاتصالات الهاتفية، الرسائل النصية، أو البريد الالكتروني. لذا، تهيب بالجميع عدم الاستجابة لمثل هذه المحاولات، والإبلاغ عنها عبر القنوات الرسمية، مع الحرص على التحقق من هوية المتصل قبل مشاركة أي معلومات أو اتخاذ أي إجراء
مع التفهم الكامل للظروف الجيوسياسيه التي مر بها العالم خلال الاشهر الماضية بسبب حرب امريكا وإيران وماأفرزته من آثار إقتصاديه ، فإن رفع رسوم إصدار تذاكر المكافآت في برنامج الفرسان قد ينعكس على القيمة المتصورة للأميال لدى الأعضاء، ويؤثر تدريجياً على مستويات الرضا والولاء، خصوصاً إذا شعر العميل بأن تكلفة الاستفادة من مزايا البرنامج لم تعد بذات الجاذبية السابقة.
وقد تكون الخيارات إما البحث عن البدائل لدى المنافسين أو الإستفادة من رصيد الأميال بمنافع أخرى وفي كلا الحالتين ستكون الخسارة على برنامج الفرسان ..
برامج الولاء تنجح حين توازن بين الاستدامة التجارية والمحافظة على تجربة العميل وثقته.
#الفرسان
#برامج_الولاء
@Saudi_Airlines
بين رونالدو وميسي… استمتعوا بما تبقّى من الزمن الجميل
خلال الأيام الماضية، لفت انتباهي انشغال البعض في منصة X بمحاولات المقارنة والمناكفات بين محبي الأسطورتين كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي، وكأن كرة القدم خُلقت لتأجيج الجدل لا للاستمتاع بالجمال الذي تصنعه أقدام العظماء.
عن نفسي، كنت وما زلت مشجعًا لمنتخب الأرجنتين منذ أيام الأسطورة الخالدة دييغو مارادونا، ومن هذا الانتماء العاطفي العميق جاء حبي لليونيل ميسي؛ اللاعب الذي حمل راية الأرجنتين لسنوات طويلة، ونجح بأن يكون امتدادًا استثنائيًا لجيل الأساطير، ليس فقط بموهبته الفريدة، بل بقدرته على صناعة الفارق وكتابة المجد بقميص بلاده.
وفي المقابل، جاء تشجيعي لكريستيانو رونالدو من بوابة عشقي لريال مدريد، حيث كان أحد أعظم من ارتدى قميص النادي الملكي، وأحد أبرز من صنعوا لحظاته التاريخية. ومع مرور السنوات، لم يكن رونالدو مجرد نجم عالمي بالنسبة لي، بل قصة كفاح وانضباط وطموح لا يتوقف. ثم ازداد هذا التقدير والمحبة بعد حضوره إلى النصر السعودي، وما مثّله وجوده من قيمة فنية وإعلامية كبيرة، إلى جانب قيادته الفريق لتحقيق لقب دوري روشن، في محطة ستبقى محفورة في ذاكرة الكرة السعودية ومحبي النجم البرتغالي.
من هنا، أرى أن الأجمل والأجدر بنا اليوم ليس أن ننشغل بمن الأفضل، بل أن نُحسن استثمار فرصة وجود اثنين من أعظم من لمس الكرة في تاريخ اللعبة. نحن لا نشاهد لاعبين عاديين، بل نعيش آخر فصول حقبة كروية استثنائية لن تتكرر بسهولة. ميسي ورونالدو ليسا مجرد اسمين في سجلات الأرقام، بل ظاهرتان صنعتا المتعة، وألهمتا الملايين، ورفعتا سقف الطموح للأجيال القادمة.
لذلك، دعونا نترك المناكفات التي تستنزف جمال المتابعة، ونبتعد عن المقارنات التي لا تنتهي؛ فلكل واحد من النجمين خصاله التي تميّزه، ولكل منهما بصمته الخاصة التي صنعت له مكانة لا ينازعه عليها أحد. أحدهما مدرسة في العبقرية واللمسة الساحرة، والآخر أيقونة في الإصرار والانفجار التهديفي والشخصية القيادية، وكلاهما يستحق التقدير والاحتفاء.
والأجمل في المشهد أننا قد نكون أمام آخر كأس عالم يشارك فيه النجمان. إنها لحظة تستحق أن تُعاش بكثير من الامتنان، لا بكثير من الجدل. شجعوا اللاعبين، استمتعوا بما يقدمانه، وصفقوا لمسيرتين استثنائيتين قد لا يتكرر مثلهما لسنوات طويلة.
فالحقيقة التي يجب أن نعترف بها جميعًا، أننا سنحتاج على الأرجح إلى زمن طويل جدًا حتى يظهر في ملاعب كرة القدم نجمان بقيمة ميسي ورونالدو، ليس فقط في الأرقام والبطولات، بل في التأثير، والاستمرارية، والحضور، والقدرة على جعل العالم كله يلتفت كلما لامست أقدامهما الكرة.
استمتعوا بالزمن الجميل… فما تبقّى منه أثمن من أن نهدره في المقارنات..
#كاس_العالم_2026
#رونالدو
#ميسي
في #يوم_الأب أذكر والدي رحمه الله بكل الحب والدعاء..
أبٌ قدّم لنا عمره وتضحياته وراحته، فكان السند والقدوة وصاحب الأثر الذي لا يغيب.
رحم الله أبي بقدر ما أعطى وبذل، وجزاه عنا خير الجزاء، وأسكنه فسيح جنات
#يوم_الأب_العالمي
غفر الله للغالي أبو نواف وأسكنه فسيح جناته..
تزاملنا معه في العمل سنواتٍ لم تكن طويلة في عمر الزمن، لكنها كانت كافية لأن تكشف لنا عن معدن رجلٍ نبيل، جمع أجمل الخصال وأكرم الصفات، فكان طيب السيرة، حسن الخلق، قريبًا من القلوب، حاضرًا بإنسانيته قبل كل شيء.
كان -رحمه الله- كثير الحديث عن طموحاته وأمنياته الكبيرة لابنته نوف وابنه نواف، ويرى فيهما ملامح النبوغ والتميّز، ويترقب مستقبلهما بكل حب وفخر وأمل. والحمد لله أن أكرمه الله بما تقرّ به عينه؛ فأصبحا من الأبناء الصالحين الذين يلهجون له بالدعاء بعد رحيله، وذلك من أعظم ما يبقى للإنسان بعد موته.
أسأل الله الكريم أن يتغمد أبا نواف بواسع رحمته، وأن يحسن نزله، ويجعل ما أصابه رفعةً له وتكفيرًا، وأن يجمعنا به وبمن نحب في جنات النعيم..
فيديو يحكي قصة 10 سنوات مضت..
حينما قدت طائرة الجامبو B747-400 للمرة الأخيرة إلى مطار كيمبل (مقبرة الطائرات) ببريطانيا وهبطت بها على مدرج قصير جدا نسبة لطائرة بهذا الحجم..
هذه الطائرة عبرنا بها القارات والمحيطات والبحار.. ونقلنا على متنها ملايين المسافرين في آلاف الرحلات بشعار #الخطوط_السعودية، وبعد أشهر من بعد هذا الهبوط تم تفكيكها وتقطيعها.
لكن ستبقى طائرة الـ B747-400 صفحة لا تطوى من تاريخ الطيران ومن تاريخي الشخصي أيضاً.. فقد كانت من أعظم محطات مسيرتي المهنية وتشرفت بقيادتها خلال سنوات خدمتها.. ثم تشرفت بقيادتها إلى مثواها الاخير.
في زمنٍ باتت فيه المتردية والنطيحة والمهرّجون من رموز شُهرة " القرف والتفاهة ونقص العقل " يظهر أسم هذا الرّجل الذي يستحق الشُهرة ، بل وتسمو وتتشرّف به ..
هذا - وأمثاله - من يجب أن يُعطى مكان الصدارة في مجالس الرجال ، وأن يُذكر في مجتمعنا بالخير ،
شاهدوا معي ماذا فعل هذا الشهم الكريم #يحيى_بن_قانص_البشري " ودلوني على بيته " فوالله إن نفسي تشتاق لزيارته والسلام عليه ، وتقبيل رأسه ..