الليلتان الأخيرتان تشبهان جبل الرماة في أحد ..
المتعجلون سينزلون لجمع الغنائم وتجهيزات العيد،
والصادقون سيثبتون، لا زال المنادي ينادي ياباغي الخير أقبل لا تبرحوا أماكنكم بل أستزيدو فالعتق لا زال مستمرًا
والأجور مازالت مضاعفة
اللهم كما بلغتنا رمضان فبلغنا أجره كاملًا، ولا تخرجنا من الدنيا إلا وأنت راضٍ عنا، وقد غفرت ذنوبنا واستجبت دعواتنا وأعتقت رقابنا من النار، وبلّغنا ليلة القدر واكتب لنا فيها خير الأقدار، ومغفرة الذنوب، وقبول الدعاء، واجعلنا فيها من عتقائك من النار ومن الفائزين برحمتك