ماهو بكفو الوقت حبك يمحّيه
ياللي تخاف صروف الايام تمحاه
ارتاح دام ان المواصل يقوّيه
انت انت وانا انا وقلبي هو ايّاه
حتى لو بتغيب ذكراك تكفيه
ياواحدٍ تكفي عن الناس ذكراه .
من التساؤلات الحزينة اللي طرحها سعد علوش
في أبياته اللي تبين عدم رغبته ورضاه عن حياته :
هو أنا الغارق ولا عندي أيادي
أه لامن صار مشكلتك ف ذاتك
تهرب من الناس لامن ضقت عادي
بس قلي : كيف تهرب من حياتك ؟
انا اكثر بشر تغريه الاحلام والاحلام
يموت الفتى من دونها ماتترك مراده
ماعاد ادري وشلوني من الفقد والالام
تعبت اتجنب سطوة الوقت وعناده
يالايام وش باقي تخبي لي يالايام عسى
باقي من ديره الوصل نشاد
بعد كل ذيك المحبّه بدينا نصير أغراب
ولا عادت ذي الأيام مثل أول رومنسيّه
هجرتني كذا أقفيت وقفّلت كل الأبواب
وراحت معك ذيك الأيام وصارت منسيّه
هاذي هي على ما قالوا غلطة الأحباب
بعد ما زرعت في صحراه وردٍ بيديه
يا كم تمنّيت أسمع على سؤالي جواب
سؤال: ليه؟وش غلطتي ياصاحب الحنيّه
ترى غناة النفس هي أصدق غناه
وترى جمال الشي ما قلّ وندّر
وترى التغافل أكثر أوصاف الدهاه
وترى الذكي هو أغلب العالم حذر
وترى البعاد أحيان نوع من النجاة
وترى السكوت أحيان من باب العذر
لا تكبرون إلا على ظروف الحياة
ولا تحزنون إلا على غالي قدر
تبت عن الحب وعن كل ذيك الذنوب
وابتعدت عن كل طريق مالي فيه قيمة
كم واحدٍ قبلي مشى دربٍ به دروب
لين ضاع عمره بين شك وَ العزيمة
العمر يمضي والليالي بها غروب
والعاقل اللي يحفظ أيامه الكريمة
خلّيت ماضِي ما بقى فيه مطلوب
وأخذت دربٍ خطواتي فيه سليمه
لا تتصل ماني على الصوت شفقان
مراوح جدي جعلك أتلى همومي
ياما فقدنا من حبايب وخلاّن
بدري على فراقك ترخي عزومي
أبشرك طيب ورايق وطربان
شفني بعد فرقاك زانت علومي
من باعنا بعناه بـ طفاس الأثمّان
يانفس صدي عن هواهم وشومي
متى يذعذع على صدري نسيم الهبوب
وارتاح من زحمة افكار القلق واهدى
اي والله احن واهوجس وروحي تذوب
ضايع واشوف اغتراب الروح ماله مدى
اخاف من كسرة الخاطر وكسر القلوب
لو لحقت الفرصه الفرصه وراحت فدى
ادخل على اللّٰه من دروبٍ عليها دروب
والحاجه اللي تجيني من طوارف ردى