عنقك هو البرزخ الفاصل بين عقلي وجنوني..
كل قبلة أطبعها هناك
هي شرارة تُشعل حريقاً في دمي
لا أبحث عن النجاة في تفاصيلك
بل أتوق لهذا الاحتراق العذب
الذي يجعل من رمادي كائناً يفيض بالنشوة والحياة
أُحبُّ بطريقةٍ
تجعلك تظنُّ أنني لا أقوى على الرحيل
أهبُك قلبي كاملًا
كأن العالم يبدأ بك وينتهي عندك
ولكن سُرعان ما يسهل علي التخلي
إن شعرتُ أن ما كان لي
أصبح لغيري
تبًّا لحُبٍّ يمسُّك فيه سواي
أمحوك بجرَّة قلم
مِن تمامِ النُّبل ورجاحة العقل،
أن ينتقي المرء لنفسه أصفى الأشياء وأكرمها — لفظًا وفعل، مجلسًا وخِل..
لا اتقاء ملامِ الناس، وإنما هيبةً من أن يسقط من عين نفسه
فما هوان المرءِ على نفسه، إلا أول مهاويه.
بالطريقة التي أبذِلُ فيها ما بوسعي
كي أحمي الأشياء التي أُحب
من تَعب الطريق
من مُناخٍ عاثِر
من حظٍ بائِس
من ليلةٍ حزينة
من شمسٍ ساطعة
من نسمةٍ عابرة
بالطريقة التي أحرص عليها أيضًا
أتركها
لو بدت لي يومًا
أنني بذلت جهدًا في المكان الخاطئ.
لأول مرة في حياتي يحلّ رمضان
وأنا غير متعلقة بدعوة معينة
تاركةً كل شيء لاختيارات الله
لا أرجو سوى أن يعوّضني عن كل ما كان عصيبًا في حياتي
وعن كل ما واجهته وكان أكبر من احتمالي
وعن كل مرة شعرت فيها بأنني أعجز عن مواساة نفسي.
"لا تبالغ في رَدّة كل فعل اتجاهك، تجاهل كل ما لا يستحق الرد، فهناك أولويات أسمَى لابد أن تُركز عليها، مثل أن تقترب من تلك التفاصيل التي تجد بها سعادتك وطمأنينتك، بدلاً من النظر والتعمق بما لا يزيدك إلا تعثر وإحباط، وأخيرًا تذكّر أن لك نصيب من الهدوء لابد أن تعشه وتشعر به من الآن"
لم يَعُد في العمر متّسَع للفَواصِل!
مِن الآن فصاعِدًا سنكتب بالنقطة ونغلق الأقواس المفتوحة، ونطوي صفحات أرهقَتنا بمحاولات التجميل، لقد ضحينا أكثر مما يَنبغي وتنازلنا حتى فقدنا أنفسنا في مُنتصَف الطريق.