كلُّ من تلقّى طعنةً في موضعِ أمانه، سُلِبت منه نعمةُ الطمأنينة للأبد، فلا يعود قلبُه يثق في أيِّ وجه، ولا يسكن لأيِّ مأمن، وكأنَّ الخذلان قد أصاب روحَه بارتيابٍ من كلِّ شيءٍ في هذه الحياة.
كُن دائمًا خارج الحسبة، لا تقبل أن تكُن في موضع مُقارنة او في خانة المُنافسة، أجعل وجودك بحد ذاتِه كفاية، لأن ببساطة من يُريدك لن يُقارنك ومن قارنك لم يُدرك قيمتك، لِذلك أختصر الجهد والوقت وأجعل الزحمة لأصحابها.