أصبحنا نقرأ “تم الاعتراض والتصدي” كما نقرأ حالة الطقس، خبرٌ عابر بين الأخبار، نمر عليه بأعيننا ونكمل شرب قهوتنا.. ولا نعلم أن هذه الجملة القصيرة، كانت ستكون في مكان آخر صرخة، ودمار، وحداد.
نحن نمارس حياتنا بهدوءٍ.. نصلي الفجر والمساجد تفيض بالصفوف، وقلوبنا مطمئنة، ننام وأبوابنا موصدة لا نخشى شيئاً..نضحك، ونعمل، ونخطط للغد، وهذا الهدوء ليس عادة، هذا “اصطفاء” من رب العالمين..
نحن في زحام النعم ، فلا ننسى أن النعمة تحتاج شكراً كي تبقى.. فأول الشكر انكسار ، أن تسجد بقلبك قبل جبهتك وتقول: يا رب، سترتنا ونحن غافلون، وحفظتنا ونحن نعصيك، فلك الحمد حتى ترضى.
ثم شكرٌ والدعاء لمن جعلهم الله سبباً لهذا الثبات، شكراً لقيادة جعلت أمننا مشروعها الأول، وأنفقت لأجله الغالي والنفيس..
ولجنودنا.. يا من سهرت عيونكم كي تنام عيون أمهاتنا،يا من تقفون على الحد، لا ترون أبناءكم، لكي نرى نحن أبناءنا كل يوم.
اللهم احفظهم، اللهم سدد رميهم، وثبت قلوبهم، وانصرهم نصراً مؤزراً نراه بعيوننا قريباً..
اللهم احفظ قاداتنا واجعل هذا البلد آمناً مطمئناً.. سخاءً رخاءً إلى يوم الدين.*
من العبادات المغفول عنها:
إيناس غيرك وتطييب خاطره وطمأنة قلبه والحديث إليه بما يجلو وحشته ويُذهب حُزنه وخوفه، فالضحك والكلمة المؤنسة الرحيمة المتفائلة المستبشرة، والبعد عن الإرجاف والتخويف والتوتر كل ذلك له أجر عظيم. وبركة الإنسان في أن يكون سكينة ورحمة لنفسه وغيره.
"أحب الناس إلى الله أنفعهم، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينًا، أو تطرد عنه جوعًا..."
• رواه الطبراني وصححه الألباني.
اللهم ولا معاديًا للسعودية إلا أهلكته، ولا كائدًا لها إلا رددت كيده في نحره، ولا من أراد بها سوءًا إلا جعلت تدبيره تدميرًا عليه
اللهم احفظ بلادنا وأمنها واستقرارها، واحفظ قيادتها وشعبها وجنودها، واكفها شر الفتن، وردّ عنها كيد من أراد بها سوءًا، واجعلها دائمًا عزيزة آمنة مطمئنة