ولو لي توصية بإحدى قصصه فهي "الأب سيرغي"، فيها الحياة المادية المثالية والتطرف الديني ضد التوسط، وصعوبة مقاومة الرغبات وتفهم للنفس البشرية العاجزة عن الانعزال والانسلاخ التام من الماديات المجردة ووو لابد أصمت وإلا سردت القصة كاملة لكنها إنسانية واقعية يمكن تطبيقها على أي دين
ربما أكون متأثرة بمظهر اللحية في احترامي للعم الشيخ تولستوي، لكني أيضًا متوفقة بقراءة تولستوي الروحاني، في عصر الجُمعة تحديدًا وبالصفاء النفسي اللي أعيشه أميل كذلك إلى الولوج إلى عالمه المتأمل في الحياة المادية والموت، وانتصار الثاني وارتقاءه على الأول
ما أزال أستعجب من إيمانيات تولستوي كلما قرأت قصة من قصصه، والعجيب أنها على كثر ما أذهلتني ما حفزتني للانتقال إلى رواياته، بل قررت اعتبارها تدرجي في دخولي لعالمه، فلو كان هذا أثر قصص تقل صفحاتها عن العشر فكيف بالروايات! ثم أني مستمتعة بالتلقي القليل ما ودي أتشبع منه
بل من التكبر الاعتقاد بأن مجرد علمنا بهذا الكلام وسماعنا له مرة يكفينا، التمثّل يحتاج تكرار التعرض بالاستماع أو القراءة حتى يثبت في النفس/القلب، لأنه لا يمكن للفعل الروحاني أن ينبع عن حالة مادية مجردة، وهذا تابع لاعتقادي بأن طبيعة الإنسان الغفلة والانشغال بالذات ومادياتها
كل يوم أشغل المكيف على أمل أنه التشغيل الأخير، أو يعني بدون تفاؤل زايد على الأقل التشغيل ما قبل قبل قبل قبل قبل قبل قبل الأخير، كل أسبوع أعطي الجو فرصة أسبوع للتحسن وهكذا أحتمل العمر نعيمًا وعذابا
بالعادة أطلب الشيء وأنساه حتى أحتفظ بشيء من التفاجؤ، إلا مع الكندل كل يوم أجهز له عناوين وأتخيل نفسي أضيفهم وطول الوقت في بالي وكل لحظة أزداد تشوقًا ولولا الحاجة البشرية كان حتى ما نمت لين يوصل
كيف لهذا القطع الصغييير إحيائي!
شفت لخبطة في كتابة تكالبت وإبدالها بتكابلت، يمكن يُظن بأنها من التكبيل = التقييد
بس تراها تكالب من جذر كلب في التشبيه بهجوم الكلاب
وصف قاسي لمن يستخدمه لعداء أحوال الحياة معه
@OperaRosa She forgot to mention what seems to be the most popular option nowadays: "Deform my face with cosmetic procedures in a vain pursuit of youth until I can barely recognize myself? "
هي تركيبة تستخدم كبخور في طقوس دينية لكنهم اعتقدوا بفائدتها الطبية أيضًا، والآن تستخدم في علاج التهاب المفاصل، وينتج منها زيت ويسمى الزيت المقدس، ويستخدم للوجه، ومنها صوابين وشموع كهدايا في الكريسماس وصارت هالتركيبة من الروائح المرتبطة بهالمناسبة sacred scents
من الغريب في سياقات تجميلية مرت علي أحد الهدايا المشهورة في الكريسماس؛ منتج مكوناته لبان الذكر والمرة؛ تركيبة مفيدة ومعروفة مضادة للالتهابات ومطهرة للميكروبات والأهم رائحتها عطرية، السبب في إهدائها يعود لتقليد ديني زار فيه 3 مجوس المسيح وأهدوه ذهب ولبان ذكر ومرة
بصراحة ما فهمت الاهتمام بميزة مقاومة الماء في الكندل، لأن التبرير للقراءة عند المسبح! لأني ما أحب دمج النشاطات، لو نشاط بدني يعني يحتاج ذهن صافي له، وفي حالات ما تحتاج أي نشاط فهي أولى بصفاء الذهن، ثم أني أفضّل في الخروج الانشغال بالعالم الخارجي
وأنتم كيفكم عاد
في جلسات نسائية العلاقة بين النساء ما كانت بس عن وجودهم مع بعض، كانت عن المساحة اللي ممكن تلقاها المرأة عند امرأة ثانية، مساحة تحس فيها إنها مفهومة، وبنفس الوقت تشوف نفسها بشكل أوضح، كل وحدة فيهم كانت تحمل مشاعرها وتناقضاتها الخاصة، وهذا الشيء كان واضح في لوحات صفوان داحول، كل لوحة تعبر عن شخصية كل وحدة فيهم، وتاخذنا لعالمها الداخلي ومشاعرها وتناقضاتها، ما كانت مجرد جزء من المشهد، كانت امتداد بصري لشخصيات النساء وقصصهم.
صارت السنة في ذهني مقسمة حسب المواسم لا الأشهر، وبهذا التقسيم صرت أجد في كل فترة شيء حلو يهونها مثل الصيف، أو يشوقني لها مع باقي الفصول، بس نسيت أن الخريف يعني موسم صرام التمر، يعني موسم بطقوس شقاء الله المستعان عليه، مع ذلك تبقين عزيزة علي يا بقعتي الجغرافية
@Journalist96_ توقعت تابعتيه حسيته يناسبك 💜 رويدا الصديقة المثالية وما ألومهم يعني لو بنتكلم عن الدعم النفسي لهالة رويدا أختها أكثر منهم، بس حتى تصادمها معهم لكن في النهاية تعتبرهم عائلتها شيء جميل، فعلاقتهم ما تتأثر بشيء يعني خوات فعلًا، وأكيد كل اللي تابعوه ظنوا في البداية كذا
بس حيويتها 💖
لي عشر سنين ما جربت شيء مريح في الحياة بقدر مشاهدته، ألفّ على كل المسلسلات الكوميدية وممكن تكون أمتع وكتابة أذكى وأجود عمومًا وإذا تذكرت فرندز قلت لا ماراح أتابعه لأني حافظته أكيد انتهت متعتي معه، لكن دائمًا أرجع له يملؤني الحنين إلى الراحة ومهما تكررت علي المشاهد أتم مبسوطة
❤️🩹