أأقولُ أحبكِ ياقمري ؟
آه لو كان بإمكاني
ف أنا لا أملك في الدُنيا
إلّا عينيكِ و أحزاني هل ارحل
عنكِ وقصتنا احلى من عودة
نسيانِ احلى من زهرة غاردينيا
في عتمة شعرً اسباني ياحبي الاغلى لا تبكي
فدموعُك تحفر وجداني إني لا أملك بالدُنيا
إلا عينيكِ وأحزاني
ما أروع منظر الرغبة
وهي تنخفض، تخفّ، تتقلّص، تزول
اتجاه أمرٍ كنت تكاد تموت من أجل أن تناله
حتى لو بات هذا الأمر بين يديك الآن
ستضعه جانبًا وتكمل مسيرك.
الأمور متروكه لله دائمًا، في المضرّة والمسرّة، لأن فؤاد الإنسان يطمئن إثر هذا التسليم، تسليمه في أول الطريق، ووسطه، وآخره، لأن علمه بأنه في أمان الله دائمًا يكفيه، يكفيه من الدنيا وأساها، ومن الوساوس وشقاها