فيه فيديو من شفته ونا قصيدة ياقابض الخط السريع تجي في مُخيلتي بيت بيت،
اعتقد انه مُقدمة مسلسل او شي زي كذا،
مو طبيعي كيف أن المشهد لايييييق على "أول الابيات):"
أحب أن أكون ممتنة دائمًا، ممتنة إلى حد الإسراف إن لزم الأمر. هذه اللحظة تبدو عادية، لكنني أعلم أنني بعد سنوات سأستعيدها بامتنان وأتمنى لو تعود. لا أحب أن يتأخر إدراكي لقيمتها، أو يسبقني الشيب إليها فأعود بامتنان متأخر. أحب أن أمتن لها الآن، وأنا في أوج شبابي.
اتبع حدسي دائمًا حتى بدون أدلة، عندي قناعة بأن المشاعر ما تحدث بِلا سبب خصوصًا لما تطب علي فجأة.. أعرف النبرة وأفهم النظرة والتصرفات اللي وراها شي لذلك ما أفضّل اعطي التبرير فرصة طالما حسّيت فهذا كافي لبناء أسوار دفاعية.
لانه بيخليك في مكان لاتستحقه ومهما كان رايك سديد راح ينظر لك بنظره آخرى،
"انصف ابداعه" بس لاتنقده راح تكون في صورة المنافس الغيور ،
وفيه من يتولى نقده، الجمهور الواعي شعرياً يعرف من هو الشاعر من غيره ،وهل هذي قصيده ولا كلام فاضي،
ربما يختلف معي الكثير ولكن عندي قناعه ان
اي شخص يكون بمجال معين هو ومبدعين معه
ما أتقبل أنه ينقد من هم في مجاله بصفة الانصاف!
"بمعنى شاعر مبدع ينقد شاعر ثاني؟"
انت مو محدود انك تنقده فيه غيرك مختص في هذا الشي
كونك انت وياه من نفس المجال الافضل تبتعد عن نقدّه "علناً"،
قصيدة المشاركة في موضوع التكاتف "
يوم اقول انّ الجماعة عز .. ياخي لا تغارب
الكلام يزيد ثقل ان ضفت له واو الجماعه
لو ندقق نكتشف وش سر لـ الساعه عقارب
الثواني و الدقايق تتحد !.. و تصير ساعه
صالح آل مانعه ماسوى خير يوم قال القصيده ذي
كل بيت فيها حزين اكثر من الثاني،وجسد الوداع المر اللي ينحدّ المُحب عليه وهو كاره):
قال فالبدايه:
ودريت انك لغيري وانفجر وسط الصدر شريان
رحلت وقلت يانبض الغلا وينك وانا ويني
بموت من الحزن من الفراق ومن جفا الخلان
لكنّي لو بموت أهون ولا طرد المقفيني..
وانهزم لشعوره وختم القصيده بـ:
فمان الله هاك اخر قصيده مالها عنوان
ولكن طالبك لاقفيت عني "لا تخليني "):
عاد للماضي الجميل اللي رحل فالعين صورة
وعاد قلبي ما نسى ضحك الوجيه اللي صدفها
كن صدري ديرةٍ من جملة الناس مهجورة
الدهر جفف مواردها ، وعشّى في طرفها
من كثر ما أقفى ونسها والشجر ماتت جذورة
( لو وطاها واحدٍ قد حل فيها ما عرفها )
جابر النشيرا