الحقيقة الأكثر إثارة للجدل في نظرية التطور ليست أن جدك البعيد كان يشبه القرد.
بل أن أسلافك الأقدم بكثير كانوا أسماكا، وأنك تحمل في جسدك آثار تلك الرحلة القديمة حتى اليوم.
ما يزعج البعض ليس الأدلة، بل الإهانة النفسية التي توجهها هذه الفكرة لغرور الإنسان. فنحن نحب أن نتخيل أننا كائنات هبطت إلى العالم مكتملة ومميزة عن بقية الحياة. لكن علم الأحياء يخبرنا قصة مختلفة تماما: لا توجد قفزة سحرية تفصل الإنسان عن بقية الكائنات، بل شجرة عائلية واحدة تمتد عبر مئات الملايين من السنين.
كل خلية في جسدك وكل عظمة في هيكلك وكل جين في حمضك النووي يصرخ بالحقيقة نفسها: أنت لست منفصلا عن عالم الأحياء، بل أحد فروعه المتأخرة.
قد تبدو الفكرة مهينة لمن يبحث عن مكانة خاصة للإنسان. لكنها بالنسبة للعلم واحدة من أعظم الحقائق التي اكتشفناها عن أنفسنا.
مضحك أن أغلب المطاعم مليئة بالرجال لكن في المنزل يصبح الطبخ فجأة واجب المرأة
عندما يكون العمل غير مدفوع يعتبر للنساء لكن عندما يصبح مربحاً يصبح موهبة وشغف الرجال
المعاناة عند سيلفيا بلاث ترمز إلى الحالة العقلية اللي يعيشها الإنسان حين يشعر انه معزول عن العالم يرى الحياة تمضي من حوله لكنه غير قادر على التفاعل معها او التنفس بحرية داخلها فالمشكلة ليست في العالم نفسه بل في الطريقة التي يرى بها من الداخل العالم موجود لكن غير قابل للعيش