"كل إنسان، مهما كان صاحب خلق وسماحة، يملك طاقة محدودة لتحمل الأذى. قد يُبهرك بتغافله وبودّه وبشاشته المتكررة، وكأنه لا يتأثر .
لكن سيأتي يوم تنظر خلفك، فتجده كما هو، مبتسمًا، إلا أنه يتحاشى قربك... وهذا هو جوابه الأخير."
ليس كل أذى واضح
وليس كل مؤذي مكتوب على جبينه أنه مؤذي الكلمات السامة أذى، عدم التقدير أذى، الإستهانه بزعل الآخرين أذى
التخلّي أذى، الكذب أذى، استغلالك لطيبة من أعطاك الأمان أذى
للأذى أشكال عديدة وآثاره ليست بالضروره أن نراها على ملامح من أمامنا.
( رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ )
لا عليك إن جَهِلوا حالك ، وأساؤوا فهمك ،
وحملوك ما ليس فيك ، و ألبسوك غير ثيابك
ما دام أنّ اللّٰه يعلم كل شيء لا يضرنّك ظُنون البشر وآراءهم
أصلح ما بينك وبين اللّٰه ثم امضٍ مطمئناً
فهو بك أعلم معيّة اللّٰه تكفيك .
اللّهُمَّ رمضان مُختلف
ينتزعنا من غفلة الحياة والركض وراءها، اللّهُمَّ رمضان يُطهّر صحائفنا من الذنوب ولا يترك فينا عادةً سيئة إلا قوّمها وحسّنها، اللهُمَّ همّة وعزيمة تجعلنا ندخل ميدان السباق دون تعثّر أو فتور اللّهُمَ قوة في الطاعة وإخلاصٍ تام وقبولاً من عندك.
متى تنفتح الأبواب؟!
قال الحسن رحمه الله:
'أكثروا من الاستغفار في بيوتكم،
وعلى موائدكم وفي طرقكم،
وفي أسواقكم، وأين ماكنتم؛
فإنكم لا تدرون متى تنزل المغفرة".
#والمستغفرين_بالاسحار
لو تعلم ما يفعل الاستغفار في يومك ومستقبلك، في كسورك وأوجاعك، في صلاح قلبك وسعادة دنياك؛ لما فترتَ عن الاستغفار لحظة! اجتهد في الاستغفار، سيفتح المُجيب لك كلّ ما انغلق، سيعطيك ما تحبُّ وأكثر، سيدبّر اللّٰه فوضى روحك، وتزاحم الشّجى في عمرك.
#والمستغفرين_بالاسحار
الجميع يحبك حين تبتلع كل شيء بصمت، وتكون متاحاً دائماً لتقديم الخدمة.
لكن عندما تبدأ بوضع حدود، وتقول "لا"، وتُحمّل الآخرين مسؤولية أفعالهم... فجأة تتحول في نظرهم إلى
"الشخص الصعب".
كنت أؤمن سابقًا أن معاملة الناس بلطف
ستجعلهم يردّون بالمثل.
لكن الحياة لقّنتني درسًا آخر:
الناس سيكونون كما هم،
يؤمنون بما يشاؤون،
ويتصرفون كما يريدون...
دون اعتبار لما يتركه ذلك في داخلك.
في النهاية،
الأفعال هي من تتحدث بصوت أعلى، أما الكلمات؟ فكثيرًا ما تكون بلا معنى.
يوسف سامح إخوته،
لكنه لم يدعُهم للعيش معه في القصر.
أعطاهم أرضًا ليعيشوا منها ويعيلوا عائلاتهم في مصر.
فالذكاء العاطفي هو أن تسامح وتساعد، دون أن تعيد إلى مائدتك من ألقاك يومًا في الجُبّ.