أعتقد كلنا نمر بالمرحلة اللي الواحد يتمنى انه كمل بجهله أو بغفلته عن أمور ما وده ولا كان بنيته انه يعرف بوجودها حتى،استحالة عودة التصورات الأولية كما هي بنفس نقائها هو تعريف الحنين بالنسبة لي سواءً لشكل الحياة في مرحلةٍ ما أو لنسخة مني حينها،تصوراتي هي تحديدًا الشيء اللي أحن له.
نحن بشر
والي ينكر وجود النقص والخطأ فيه عمره ما كان إنسان سوي طبيعي، تعترينا الأخطاء، نعيش في زمن مكتظ بالفتن، يدفعنا الطيش، يرد مننا الزلل. لكن يبقى للصواب طريق عودة، ولجهاد النفس محل دائم، وللتواضع أولوية في وجه النصيحة إذا كان هدفها النصح والدعوة بالموعظة الحسنة بل نمتن عليها.
هي و "اللهم أرني الحق حقًا وارزقني اتباعه"
و "فوضت أمري إلى الله" و "حسبي الله لا اله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم" أحسها قريبة من قلبي جدًا
كومبنيشن دعوات رهيب
قدرتك على تحمل سفاهة أن كل من هب و دب يفسر تصرفاتك على هواه شيء يُحترم ، على قد مشاغل حياتك وكبر همومك تلقى اللي يفسرون للمعنى الواحد ألف معنى ، والأجمل انعدامية الزامك بالتبرير او الإثبات لأنها بإعتبارك أنت مجرد تأويل وستبقى تكهنات لا ضرر ولا منفعة.
حاولوا يمسون وطننا بالصواريخ والمسيرات… وما قدروا.
فدخلوا علينا من باب العنصرية والنعرات القبلية، وللأسف فيه ناس انجرفت وراها.
انتبهو لا تعطون العدو بالعنصرية اللي عجز ياخذه بالسلاح، احنا في نعمة، وكل ذي نعمة محسود.
اللي مات في الحد الجنوبي، مات وهو يحمي بيته وأهله وحدود بلده من مليشيا طائفية غدرت باليمن قبل ما تغدر فينا، مات شامخ يدافع عن أرضه ماهو متخبي بنفق، مات وهو يحمي ملايين من السعوديين والسعوديات اللي ينامون آمنين، ويحمي حتى المقيم الفلسطيني اللي عايش بينا معزز مكرم
شهيد غصبًا عنك
امس واليوم استشهدوا اثنين من حولنا، واكيد فيه اشخاص استشهدوا بعد من قبايل اخرى.. الموضوع وما فيه اتمنى من بعض اللي هنا ياخذ الامور بجديه ليس كل شيء للمزاح، جنود مرابطين ويحمون الحدود وخلفهم عائلات والبعض يُصاب والاخر يستشهد..
ادعوا لهم واتركوا عنكم التصاميم على بعض البشر للضحك