قال رسول الله ﷺ:
(مَن ماتَ لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنّة،
ومَن ماتَ يشرك بالله شيئاً دخل النّار)
صحيح مسلم - برقم: (٩٣)
قال الإمام ابن تيمية - رحمه الله -:
ولا شيء أحبّ إلى الله من التّوحيد،
ولا شيء أبْغض إليه من الشرك.
الاستقامة - (ص٣٦٤)
قال الحافظ النووي - رحمه الله - :
وكان بعض السّلف إذا أراد أن يدعو لنفسِهِ
يدعو لأخيه المُسلم بتلك الدعوة؛ لأنّها
تُستجاب، ويحصل لهُ مثلها.
شرح النووي على مسلم (٤٩/١٧)
«من مفسدات القلب: التعلق بغير الله تبارك تعالى، وهذا أعظم مفسداته على الإطلاق، فليس عليه أضر من ذلك، ولا أقطع له عن مصالحه وسعادته منه، فإنه إذا تعلق بغير الله، وكله الله إلى ما تعلق به، وخذله من جهة ما تعلق به، وفاته تحصيل مقصوده من الله عوجل بتعلقه بغيره، والتفاته إلى سواه، فلا على نصيبه من الله حصل، ولا إلى ما أمله ممن تعلق به وصل»
- ابن القيم