فهمت شُعور البارت اللي يقول :
"ودي الوقت يوقف و أنت في عيوني ملاك"
لأن مافي أبشع من شخص كان بعيونك لامع بعدها يتحول لشيء أنت بنفسك تجهله تختلف عليك حنيته ووجه اللي حبيته ويصير شيء ما يشبهك ولا تشبهه✨.
هالفتره ما يمثلني إلا سفر الدغيلبي يوم قال :
« تعوضت عنك بطاعة اللّٰه وطيب الصيت وكنز من كنوز المخاليق - يغنيّني »
-مرحلة النضج و الاكتفاء اللي وصلت لها ❣️.
تعنيت من جنوبٍ لنجد لعيونهم ويوم وصلت ياكمية الحفاوة في وسط الجموع يحتفون بي، يهلّون ويبتسمون من دخلت إلى أن جلست ويقهووني ويتجملون ، الحفاوة بالذات أثرها يضوي الوجه يؤنس الفؤااااااد
خطيت لهم خطوة وبادلوني ب ألف
❣️