حين إندهش نابوكوف من طريقة الحنو التي تفعلها ڤيرا لأجله، كتب لها: -لست معتادًا على أن يفهمني أحد- وهذه هي شرارة الحب الحقيقي، أن يلمسنا أحدهم من الداخل فيستطيع شرحنا في حين لاتسعفنا الكلمات، إننّا نأمن حينما نشعر أننا مفهومين
إنّني لا أكتب هذا لأعين الكثيرين بل لعينيك وحدهما لأنّ كلّاً مِنّا جمهورٌ كافٍ للآخر ضع هذه الكلمات في قلبك يا لوكيليوس حتى تزدري التلذّذ بثناء الأكثريّة"
- من سينيكا إلى لوكيليوس.
( ومنيّ إليك )