خـاب ظني ليت ظـني فيك ماخـلاني
ابني احلامي على حاجه ماهي مضمونه
وليت ماجاني من احساس الندم ماجاني
شيٍ يـحطم صمـيم القلب قبل ركونه
الجفى اللي عقب لذة وصلك الإنساني
والسلام البارد اللي عقب طول المونه
اعتذر لك عن خطاب اسلوبي الوجداني
الآدمي مهما حصل يبقى رهين ظنونه .
وين انت صار الكون في ناظري ليل
ولا قبل وجه الطموح اعتذاري
كل الدروب استقبلت خطوتي ويل
وعبرت معها واحتزمت بقراري
كلي ظما وانا تحت رجلي السيل
وكلي تعب وارفض اوقف مساري
استعجل الخطوة وانا واني الحيل
واشب في برد المتاهات ناري
إن ماعذرك الخاطر اللي قابلك منت معذور
العذر ماتصلح معاه الترجمه والدبلجه
غيرك لو اني خاسرٍ فيه القليل من الشعور
غض الطرف عن كل من حوله و وجّه واتّجه
تكفى تغانمني قبل ما اجاور اصحاب القبور
انا لو اني منك قمت بواجبي بأكمل وجه
نديمة دروبي .. ما بقى في رحابك فيّ
خذتك الظروف ولا اختفيتي ، ولا بنتي
لو إن الزمن .. قادر يرجّعك ، بين يديّ
من يرجّعِك في نظرتي .. مثل ما كنتي
محبتكْ حتى في غيابك مثل ما هيّ
لا هانت . . لياليك القديمه ولا هنتي
يروحون كل الناس ؟ مني شوي شويّ
ولا فيه أحد يبقى على البال غير أنتي.
عجَز لا يشيل الموت من داخلي ذكراك
يردّه غلاك .. ويذبحونه معاريفك
لا زلت أترك الَّلي يزعلك وأنحني لرضاك
وأجنب طريق النفس وأمشي على كيفك
وأعلمك في حَالي لو الحال ما يخفاك
وأسُولف على طاريك وأمسِي مع طيفك
- جعلك فالجنه
وصل الكلام . . آخر حدود الميانه
واللي تعثر قام واللي . . قسى حنّ
مافيه احد ، يستاهل انك عشانه
تعيش راجي فضل وتموت ممتنّ
تقدر ترجّع كل شيّ . . بـ مكانه
بس المسير لوين والخطوه لمن ّ
لا خانك اللي كنت خوفه وأمانه
بـ يخونك التعبير ويخونك الظنّ.
مصيبة لا تردت قيمـتك في عـين من قيمت
يشوفك بالسهل وانته تشوفه بالسما السامي
مادام ان جانبي شام لجنابك وانت عني شمت
كـثر خــيرك وانـا لانيـب لا جـايـع ولا ضـامي
وتذكرني لامنها خابت أوهامك بمن وهمت
وعرفت الفرق في حب الخشوم وحب الاقدامي.