يا لَبِّيه لو تزوّجتُ، فأمسك بيدي، ويُقبّلها بحنان، ثم ينظر إليّ ويقول: «أنتِ طفلتي التي سأدلّلها، ورفيقة عمري التي سأحمي قلبها، وأماني التي سأحافظ عليها ما حييت».
ماذا لو التقيتُ بأبي وسط غيمٍ ومطرٍ ونجوم؟
وألقيتُ بنفسي بين ذراعيه، وأخبرته عن طفلةٍ بداخلي كبرت وهي تنتظر حضنه، وعن سنواتٍ تمنّت فيها أن يكون ملجأها وأمانها… ماذا لو عشتُ معه ولو للحظة واحدة، كلّ ما تمنّيتُه طوال عمري ؟