« رأيتكِ يُدنيني إليكِ تباعُدي
فباعدتُ نفسي؛ لِالتماسِ التَّقرُّبِ
لَتَركي لكم والوُدُّ فيه بقيَّةُ
أؤمِّلها، والحَبل لم يتقَضَّبِ..
أحَبُّ إلى نفسي من فِراقٍ على قِلًى
وقد فاتَني من وُدِّكم كُلُّ مطلبِ »
ليس هناك ما يشفي جراحَك، ويؤنسك في غربتِك، ويخفِّف آلامَك ويمحوها، ويواسيك، ويشعرك بالأمان والطمأنينة والسكينة، ويقوِّيك، ويشدُّ من عزيمتِك، ويبين لك الطريق، ويوضح لك السبيل، وينير دربَك، ويرقِّق قلبَك، ويجعله متعلِّقًا بالله وحدَه… كالقرآن.
القرآن أوَّلًا، ثمَّ باقي اهتماماتك.
من أحبّ الأبيات عندي:
اخترتك من الناس للقلب خلّة
يا حيثك مرادي، وكيفي وذوقي!
فيه لذّة عجيبة بالنسبة لي، لأن اختيارك لشخص بعينه ترتضيه عينك، وجوارحك، وعواطفك ومبادئك كلها.. كنعيمٍ محقّق
الحمدُ للهِ حمدًا لا انقضاءَ له
ما لاحَ فجْرٌ وما نادى مُنادينا
هوَ الكريمُ إذا ضاقتْ مسالكُنا
ألقى على القلبِ تيسيرًا وتمكينا
لولا الإلهُ لما قامتْ لنا قَدَمٌ
ولا اهتدينا ولا ذُقنا المنى حينَا
إنّي رأيتُ جميلَ اللُّطفِ يتبعُني
حتى حسبتُ بلاءَ الأمسِ يَحمينا
فالحمدُ للهِ حمدَ الشاكرينَ إذا
جارَ الزمانُ وكانَ اللهُ كافينا.