ثم تكتشف أنك..
رائع في علاقة أخرى، مُنجِرْ
عي وظيفة اخرى، منفهم في صداقه أخرى، آمن في محادثة أخرى، شجاع في فرصة أخرى، مرئي في عيون أخرى، مضيء في مدينة أخرى، كافٍ في قصة أخرى..
نحن دائماً نتيجة تفاعل ما ..
فإما اكتفاء أو انطفاء.
- لبنى الخميس.
«أنتِ البلادُ التي تُعطي هويَّتها
من لا يُحِبُّكِ .. يبقى دونما وطَنِ» — نزار قبَّاني
يتوهُ القلب عن مَوطنِه، إذا لم يُحِبّ. يعيش غريبًا، شريدًا؛ يظلُّ هزيمًا، ضعيف الجذور، دون أَصلٍ وفَصلٍ. ما الوَطنُ، والبِلادُ، والحُبُّ إلاَّ الحَبيب؛ وحُبُّ الحبيبِ وَطن!
علاقتي بالصباح علاقة تشافٍ. كلُّ هذا الضياء والطاقة والحيوية يُخفف ثِقل روحي.
الطمأنينة التي أستهلُّ بها صباحاتي، التي ينبثق شعورها مع بزوغ الفجر حتى الظهيرة، تخلق فيّ أجمل صورة لنفسي، تلك التي أود أن أكون عليها دومًا.