أوثق علامة لحسن الخاتمه بعد الوفاة هي شهادة أهل الخير والاستقامة للميت بالخير،
وهذا عزائنا ان ذكره الطيّب يتداوله اللي يعرفه واللي مايعرفه والكل يدعي له وضايق صدره عليه كأنه من باقي اهلك،
«الله يحلّه ويرحمه ويحسن إليه ويجعل مثواه الجنه ويرحمنا إذا صرنا الى ماصار إليه»
@__os11 فعلاً كان حريص على الشباب اكثر من حرصه على القناه وانها مصدر رزقه، ينهر اللي ترك دراسته او وظيفته عشان برنامج وينصح وياخذ بيدهم، عساه تشفع له يااارب
مهما صار فالبرامج الا وانه في الحقيقه من اطيب القلوب واحنها ومن الناس المثابره في هالحياه ومع ذلك كان يتعامل بقلبه اكثر من عقله في مجال الاعلام والاعمال الله يرحمه ويغفرله يشهد الله انه من الاشخاص اللي يرحلون ويبقى أثر معرفتهم وتأثيرهم علينا مستمر ولاحول ولاقوة الا بالله
«إذا قُبضت نفس المؤمن تلقّاها أهلُ الرحمة من عباد الله كما يتلقّى البشير في الدنيا، فيقولون: انظروا أخاكم حتى يستريح، فإنه كان في كرب شديد، ثم يسألونه: ما فعل فلان؟ وما فعلت فلانة..»
بيتباشرون اهلك فيك ياسعود، رحمة الله عليك
مشتاق جداً لوالدي ووالدتي وأخي عبدالله وبدر بن عبدالله يارب يارب يارب أرحمهم برحمتك
اللهم أرحم من أشتاقت لهم نفسي في هذا الشهر الفضيل اللهم أرفع درجتهم بالجنه وأغفر لهم وأرفع درجتهم وأرحم جميع موتى المسلمين
من شهر فقط كنت أسمع وصفه لحادثه هو وزوجته وكنت اتعبّر من عبّرته وامسك دموعي معه من كثر ماذكر التفاصيل وكيف انه انفجع بأغلى مايملك ونسى نفسه،سعود اب رائع، زوج مراعيّ، معلم قدوه، اعلامي ناجح..سعود من الشخصيات اللي خلاني ادعي لوالدته وانا ما أعرفها وهذا دليل على بّره رحمة الله عليه
الوفاة مو سبق صحفي، ولا منافسة مين أول واحد ينزل الشاشة السوداء
إذا الخبر وصل لك، مو لازم توصله لغيرك بنفس اللحظه ارحموا أهل الميت، وارحموا قلوب الناس، المصايب ما تحتاج استعجال، تحتاج رحمة ومراعاة
الخوف مو على سعود لان فيما معنى الحديث «من شهد له اهل الارض خيرًا فوجبت له الجنة، ومن شهد عليه شرًا فوجبت له النار، أنتم شهداء الله في الأرض»
ونحن شهداء الله في أرضه ماعرفناه الا رجل خيّر، نصوح..الخ
الحزن بعد أهله على فهد اللي كل لحظاته معه وراح بغمضة عين، الله يربط على قلبه
«اللهم اني استودعتك روحًا أحبها يا شافي يا معافي اللهم اشفي امي واجعل عافية الدنيا تسري في بدنها اللهم اني استودعتك صحتها وعافيتها وقلبها اللهم لا تريني فيها بأسًا يبكيني».