كلُّ الأخطاء مغفورةٌ عند الله، إلا ظلم العباد، فهو مرهونٌ بعفوهم.
فلا سامح الله من ظلمنا، ولا عفا عنهم، وحسبنا الله فيمن قال فينا ما ليس فينا، ونسب إلينا ما لم نفعل، وتجاوز في حقنا، وكفى بالله شهيدًا
«تأتي مرحلة لا تعود فيها راغبًا بأن تكون الطرف الأفضل دائمًا؛ لأنك تكتشف أن الإفراط في العطاء لا يصنع بالضرورة محبة، بل قد يعلّم الآخرين كيف يأخذونك كأمر مسلّم به. وحين تكرر خيبتك من الأشخاص أنفسهم، تدرك أن بعض اللطف كان ينبغي أن يحفظ، وبعض التجاوز كان يستحق أن يتوقف عند حدّه»