التخلّي عن بعض الطموحات أو التوقعات ليس هزيمة بقدر ما هو تحرُّر من قيود وضغوط تستهلك أرواحنا. قبول الإنسان لنفسه كما هي، دون محاولات مستميتة لإثبات شيء ما للآخرين أو حتى لنفسه، يفتح أبواب السلام الداخلي. يقول وليام جيمس أستاذ علم النفس في جامعة هارفارد: "إن التخلّي عن الطموحات الكبيرة لهو نعمة جالبة للارتياح بمثل قدر تحقيقها تمامًا. تبزغ خفة غريبة في قلب المرء إذا ما تقبّل بإيمان طيب ألا يكون شيئًا مذكورًا في مجال محدد. أي يوم مبارك سعيد يحل عندما نتخلى عن كفاحنا للاحتفاظ بالشباب والرشاقة. لسوف نقول: "الحمدلله، لقد زالت عني تلك الأوهام". إن كل ما يُضاف إلى الذات هو عبء مثلما هو مفخرة".
غالبا ما أتعجب من كثرة الأشخاص الاستثنائيين الذين أهدروا حياتهم كلها خوفا من انتقاد الأشخاص الذين لم يفكروا فيهم أصلا.
لا أحد يفكر فيك.
الجميع مشغولون جدا بالتفكير في أنفسهم.
هذا الشيء الذي لطالما أردت القيام به ولكن تخشى من نظرة الآخرين؟
توكل على الله واذهب وافعل ذلك، فليس بأيديهم مصيرك ولا رزقك، كله بيد الله سبحانه…
So you’re telling me I should watch what I eat until the last day of my life because of acid reflux? Hell nah this is not how I imagined my 30s would look like