لقب "دكتور" يمكن أن يستخدمه كل من يحمل درجة دكتوراه- سواء كانت أكاديمية (مثل PhD) أو مهنية (مثل MD).
كلمة Doctor أصلها لاتيني من docere وتعني "يُعلّم"
📌من يحق له استخدام اللقب أكاديميًا؟
حاملو PhD في أي تخصص يحق لهم استخدام اللقب دون قيود.
وحاملو درجات دكتوراه بحثية مثل EdD، DMA
أول مره ادري أن فيه شركتين مختلفتين
مخابز الحطب و
أفران الحطب
📍مخابز الحطب هي الأقدم وهي لمجموعة المحيسن (إبناء عبدالعزيز المحيسن)
📍أفران الحطب وهي الأنشط لمجموعة الدعجان القابضة (الحطب فودز حالياً)
اشتريت منتج من مخابز الحطب
بعد فترة رحت ل افران الحطب ابحث عن نفس المنتج عدة مرات (ماكنت اعرف انهم مختلفين) ، سألت مدير الفرع وين المنتج ليش كل مره اجي ما القاه ، سألني من اي فرع اشتريته فقلت له مكان الفرع ، فأخبرني انهم شركتين مختلفتين، وهنا اكتشفت اني مفهي لله دري ورضى عني
بس ليش تقليد الاسماء؟
اللي مثلي يحسبهم واحد يحط لايك
واللي داري انهم مختلفين لا تحط شيء يالدافور
بغروب شمس هذا اليوم الأحد تحلُّ ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان، وهي أرجى الليالي موافقة لليلة القدر.
﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾.
نداء إلى كل مدير ومديرة مدرسة
أرجوكم توقفوا عن تكريم طلابكم المتفوقين أمام زملائهم، فهناك من يتألم…
هناك من بين طلابكم:
ذوي #صعوبات_التعلم الذين يتفوقون ولكن بحسابات أخرى.
وأيضًا غيرهم من ذوي الإعاقة على أصنافهم المتعددة بعد قرار الدمج.
هناك أيضًا المجتهدين الذين يبذلون جهدًا مع أسرهم ولكن أداؤهم لازال في المتوسط حسب قدراتهم.
هناك أيضًا أصحاب المستويات المتدنية ذوي الظروف العائلية والأسرية الذين لا حول لهم ولا قوة إلا بالله.
أرجوكم توقفوا عن ذلك واختاروا طرق أخرى وهي كثيرة لتكريم الطلاب دون تجريح أو تحطيم للآخرين وأرجو أن يكون تركيزكم على الجهد المبذول لا على النتيجة وستكتشفون الجهد المبذول إن بذلتم الجهد أنتم أيضًا في اكتشافهم ومن ثم مساندتهم في تطوير مستوياتهم.
حفظكم الله ورعاكم 🤍
قصتي مع التدريس الجامعي..!
درست سنتين في إحدى الجامعات المغربية كمتعاقد، وكنت أدرس مادة القيادة الزوجية وإدارة النزاعات الزوجية في تخصص ماجستير حول الإرشاد الأسري.
وكنت أسافر من مدينة لمدينة كي ألقي المحاضرات، وكنت أتعب نفسي في تطوير نظريات ما أسميته "علم الأسرة الفاميولوجي" والذي استطعت بتوفيق الله من خلاله تحويل المفاهيم الأسرية القرآنية إلى معايير ومبادئ علمية قابلة للقياس والتطبيق... (جزء منه أقدمه حاليا في رخصة القيادة الزوجية المستوى الأول والثاني)
وكنت أشرح النظريات وأضع لها الأمثلة وأرسم لها النموذج الذي يفسرها وأشعر أنني قد أوصلت الفكرة إلى الطلبة بأفضل ما أستطيع، ثم تأتي اللحظة التي أطرح فيها السؤال: هل من ملاحظات؟ فيرفع أحد الطلاب يده، وأتهيأ أنا لسماع التعليق أو النقد أو النقض، فهي في الأخير نظرياتي ولا بد من أخطاء تعتري أية نظرية جديدة، خصوصا أن كثيرا من هذه النظريات مصادم لنموذج العيش الحالي للمجتمع. (انظر مصفوفة KGR لقياس الصلابة في العلاقة الزوجية)
فيكون السؤال الذي يطرح علي بعد كل هذا من قبيل: هل هذا داخل في الامتحان؟ أو ما هي طريقة الامتحان؟ أو هل سنحضر الأسبوع المقبل ؟
لقد أصبت بالإحباط من هذا الجو التعليمي الذي لا يدور إلا على الامتحان، وسئمت من هذه العلاقة التي تبدأ وتنتهي بالنقطة، فالمبدأ والمنتهى في هذه المسرحية: النقطة، وأول ما أسمعه من الطلبة الشكوى من البعد ومن الحضور الإلزامي، ومن ضغوط العمل والدراسة والمعيشة، لقد اكتشفت أخيرا أنني أضيع وقتهم ويضيعون وقتي، وأن الصفقة التي بيني وبينهم هي النقاط، أما هذا العلم فما هو إلا سمفونية تعزف ومسرحية أنا الممثل فيها وهم الجمهور.
لقد حاولت أن أخفف من وطأت الدرجات على نفسياتهم أثناء الدرس، ووعدتهم بامتحان سهل عن طريق الاختيارات، وكانت الأسئلة سهلة جدا، وحصلوا على درجات عالية، فاتصل بي المشرف على الماجستير، ورفض تلك الدرجات، وقال نحن لا نتعدى ١٥ و ١٦ هذا هو العرف عندنا، قلت له افعل ما تريد، وأكملت التعاقد بروح أخرى غير الروح التي بدأت بها...
لقد اكتشفت المشكلة...
المشكلة ليست في هؤلاء الطلبة ولا في المادة، ولا في المدرسين، المشكلة في المنظومة الأكاديمية التي تحشر فئاما من الناس لا علاقة لهام بالعلم والمعرفة، وتربط عَيشهم ومستقبلهم بتلك الدرجات التي بيد المدرس، لذلك تتحول المنظومة إلى آلة لصناعة النفاق والتملق والغش، كما قال ميشيل فوكو ومثله باولو فريري، لقد صارت المسألة مسألة حياة أو موت، ولهذا تحول العلم من باب للمعرفة إلى باب لضمان لقمة العيش، وهنا فُقد الشغف، ومات الإبداع، وانتهت العلاقة الطبيعية بين الإنسان والمعرفة، وتحول الأستاذ إلى طاغوت يجب استرضاؤه مهما كان الثمن، ولو بالعِرض في كثير من الأحيان (راجع التقارير حول تحرش الأساتذة بالطالبات في التعليم العالي).
لذلك يجب العودة إلى نظامنا التعليمي ما قبل الأكاديمي، والذي من أبرز خصائصه الترشيح الفطري، حيث لا يتجه للتعليم العالي إلا طائفة من النبغاء المحبين للعلم فطرة، وهو المشار إليه في قوله تعالى {فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين} والدين أساس المعرفة...
هذه النخبة الفطرية، هم الذين طوروا العلوم على مدى التاريخ، فقد خلق الله فيهم المواهب اللازمة لذلك، أما غيرهم فيصهرهم المجتمع في مجالات شتى، وأهمها التجارة والصناعة والزراعة، فيكون لدينا مجتمع منتج، لا مجتمع الخريجين الذين هم عالة على الدولة وعالة على الوالدين.
طبعا لم أجدد التعاقد مع الجامعة، وأدركت أن هذه المؤسسة لم تعد مكانا لتطوير العلوم وإنتاج الفكر، بل صارت مرتعا يلتقي فيه الشباب والشابات بحثا عن الشهادة وبحثا عن علاقات عاطفية تنسيهم بؤس النظام المعيشي الحديث...
#التعليم
#الجامعة
#التعليم_البديل