قوامك ..العذب لو أعيش في ضفّه
راضي ..لو أبيع .غاية عمري ..الباقي
خصايل .الشعر حول العود .ملتفّه
ب أعناقك .لين تركد لهفة ..عناقي
من جيدك لعنقك المنتوق لـ الشفّه
متعه و أنا نازل ومتعه وأنا راقي ...!
يا واحدٍ جابك اللّه حلم وأعجوبه
الأرض ماتليق بك خذ موطنك صدري
قبلك حياتي ترى ماهيب مرغوبه
وشلون جدد وجودك رغبتي؟ مدري
عن عيني الناس ملغيّه ومحجوبه
ما اشوفك إلا سماي وكلهم حدري ..!
يالفاتنه يا ام الجَمال اللي يليق
والله يازين فيك ما عمره جرا
جمالها يحتاج للوصّف الدقيق
ويقرا عليها الفاتحه و ألم ترا
الخصر كنه لابس خاتم عقيق
القوس من قدام والفصّه ورا ..!
تدلعي بالزين يا عيون الغزال
منتي بحاجة مدح ولا معلقه
أنتي وصوفك غير ولا من خيال
تغرين قافي كل ما جيت أطرقه
أنتي ملاك الزين يا تاج الجمال
أنتي مثل شمس الصباح المشرقه
لبى الحلا لبى الدلع لبى الدلال
يا زين حرف أسمك ومحلا منطقه ..!
فيك نور يرد للتايه صوابه
صبحٍ فيه ألقاك بالبهجة تكلّل
الحزن من طلّتك قفّت ركابه
والفرح في جيتك كبّر وهلّل
يبتسم ثغر البخت و يفكّ بابه
لا بدى وجهك على الطرف المعلّل
انتي انيقه واكثر الناس يدرون
ان الاناقه منك تكسب وهجها
انتي محط انظار للي يحبون
بنت عليها ذوق يظهر غنجها
وانتي ترى المقصود في محور الكون
الهرجه اللي كل حيٍ هرجها
يا فاتنه في كل يوم وكل حال
يا اغلى من الدنيا على مفتونها
فيك الوصوف من الخيال الى المحال
ابعد من احلام البشر وظنونها
تبينها من جد ولا من خيال
ملامحك ملح الحياه ولونها
خلي عيون الطير وعيون الغزال
عيونك اجمل من جمال عيونها
مال القمر حضره ليا بان بدرك
والشمس غابت لـ اشرقت وجنتينك
والليل ياخذ لون من لون شعرك
والصبح ياخذ طلته من جبينك
ومن شفتينك كيف تعطين خمرك
والا الخمر مقطوع من شفتينك
ولا ادري عيونك واسعة كبر خصرك
او خصرك اللي ضيقٍ كبر عينك ..!
يالعفاف المهذّب، والحيا والحشيمة
والجمال الحقيقي .. والوقار المهيّب
كل عينٍ ماتشبع من عيونك كريمة
ما لحسنك شبيه ولا لزينك معيّب
ماتهون المصايب والجروح الأليمة
لين شعرك من العود المعتّق يطيّب
وكل فكرة تغنّى فيك فكرة عظيمة
لين راسي يشيب، ولين قافي يشيّب..!
لو تزيّن كل عذراء معك ماتستفيد
زينك يغطي كل احياء العرب وامواتها
وجهك لو يمرّه حزين اقفى سعيد
تستلذ العين وتجف من دمعاتها
نظرتك ترمي ولامن رمت تصيد
كيف بسلم من عيونك؟ ونظراتها
لذة الدنيا؟ ليا جابك الحظ السعيد
كيف تغريني؟ بعد لذّتك لذاتها ..!
يامرحبا والعيون بشوفتك قرّت
من يوم غيبتك وأشواقي على ماهي
اقول .. نورت .. والا .. جيّتك سرّت ؟
قلب ٍ عشق وجنتك مع طرفك الساهي
ألطف من الغيمه البيضا الى درّت
واحلى من السكر اللي بآخر الشاهي
ابسط وصايف غزال الريم لا مرّت
تلهّي المنتبه ، وتنبّه اللاهي ..!
ياحبيبي وش الي فيك ماهوب زين
وانت سيّد " مغن الزين عادك نما "
لـ اجلك .. احول الشعار متذوقين
لو غدا في ذوايقهم غرور زعما
اعتبر من يقول ان فيه منك اربعين
ياردي عقل! ( ولا في عيونه عما )
انت مـ الله خلق منك سوى نسختين
نسخةٍ فوق الأرض ونسخةٍ فِ السماء..!
و إن زعلتي ما بقى للعمر و التاريخ قيمه
و الأسف سكة طويلة لين يركع باتجاهك
أذكريني نار بدوٍ .. في لياليك العتيمه
وقبل أشد ركاب جرحي كنت أبشد أنتباهك
يا أنتصاري في طريق الفقد و دروب الهزيمه
حالف إني لا أرسم البسمه على طارف شفاهك ..!
يازِين زيّنٍ فيك يا زين زيّناه
هذا الجمال اللي غرامه يجمّل
شيءً ليا قامت عيوني تحلّاه
قامت جميع أطراف جسمي تنمّل
ذياب في محجر عيونك بشلّفاه
ماعقبه أحدٍ بالسلامه مأمّل
بعدين ماشالله تبارك الله
خصرك صراحه يستحق التأمل
اللي فصل بين الثمر والمعاناه
والمشكله ولا ما يحتاج أكمل..!
ليه الغزل كله مركز على العين
عين المها "والريم"والعين نجلا
والعين ذباحه بمحجر ورمشين
والعين مسكن للغلا دون خجلا
والعين تذرف دمعها لاجل غالين
والعين في "سلهامها" شعر زجلا
والعين فيها لسان صمت المحبين
تشرح "خوافيهم" ومن غير دجلا ..!
فيك سحر وفيك أنواع الجمال
ودق عنقك مع خصرك كمله
عودك الريان يضرب به مثال
كامله ومكمله والكامل اللّــه
وفيك نبذه تحكي أنواع الخيال
فوق زينك أسمك اللي جمله
فيك تختال الوصايف وينهال المديح
يا نهار من الحقيقه وليل من الخيال
عودك اللي ينحته ثوب وتفصّله ريح
والجديل اللي على خصرٍ يثير الجدال
إن تثنّى .. كل خصر ٍتثنّى يستريح
وإن تمايل كنّه الغصن من فرط الدلال
في عيونك موت عشّاق وجفونك ضريح
بس فيها مصرع العاشقين أجمل مآل..!