هل تعلم أن ناقلة النفط الكويتية (السالمي) التي استهدفها العدوان الإيراني الآثم، تحمل تاريخاً إنسانياً يفوق في سموّه مجرد نقل النفط؟
هذه الناقلة لم تكن مجرد وعاءٍ تجاري، بل كانت "طوق نجاة" في عرض البحر، وسجلت مواقف مشرفة ستبقى خالدة في ذاكرة الإنسانية:
• عام 2025: أنقذت 40 لاجئاً تقطعت بهم السبل في عرض البحر المتوسط، بعد تعطل قاربهم ونفاد مؤونتهم من الماء والطعام، لتكتب لهم عمراً جديداً.
• عام 2014: سطرت ملحمة إنسانية كبرى بإنقاذ 536 لاجئاً سورياً قبالة السواحل الإيطالية، في واحدة من أكبر عمليات الإنقاذ التي قامت بها سفينة تجارية.
بسمِ اللهِ على الكويت إذا أضطربت وعلى القلوبِ إذا أرهقها الخوف بسمِ اللهِ عليها من حربٍ لا تُبقي ولا تذر ومن يدٍ تمتدُّ لتسرق منها الأمان بسمِ اللهِ على الكويت حتى تهدأ وتعود كما أرادها الله سَكَنًا لا خرابًا وأمانًا لا فَقدًا
اللهم يا منتقم يا جبار إنهم قد استقووا وطغوا على البلاد والعباد وحرموا العيون لذة النوم فصبّ عليهم سوط عذاب واجعل شملهم شتاتاً وعيشهم نكداً
اللهم خالف بين قلوبهم واجعل بأسهم بينهم شديداً ورد كيدهم نحر ما أرادوا واستخلص لنا حقنا ممن ظلمنا واجعل لنا من لدنك ولياً نصيراً
حصّنت وطنيّ بـ لا إله إلا الله حصن الله الحصين وحبله المتين من كيد الكائدين وحسد الحاسدين وظلم الظالمين
اللهمّ إنّا نجعلك في نحورهم ونعوذُ بك من شرورهم