مقطوعة : قد دنا الحب "موشّح حائلي"
كلماتي
ألحان: موشّح أندلسي
أداء : محمد المرزوق @marzoq28
توزيع موسيقي : محمد المرزوق @marzoq28
تأليف وتريات : أحمد العسال
هندسة ومكس : محمد خضر @Mkheder20
مونتاج : ترف
https://t.co/r5tmOXy1Qf
تمضي
الليالي وما في كفنا أملٌ،
إلا سرابٌ بظهر الغيب يرتقبُ..
العمر
محض حديثٍ بيننا عبرت،
أطرافه فإذا بالشيبِ ينشعبُ!
لم يبقى
في جعبة الأيام مأثرةٌ،
إلا الرحيل.. وإلا الهم والكُربُ!
أنكرت نفسي
في الزحام ولم أجد،
إلا اغترابي، عالمًا يغشاني..
ضاقت بي
الدنيا فجئت مسافرًا،
للحرف أنشد فيه بعض أماني..
فأنا ابن حزني
والقصيد ذريعةٌ،
فمتى ترى حزن القصيد تراني!
تطوى
الفصول ولا أنال مفازةً،
إلا ارتحالًا في مدى الأشجانِ..
ما صغت
حرفي للمديح وإنما،
لأرد عنّي سطوة الكتمانِ!
وما الدجى
غيرُ سجنٍ دون أسئلةٍ،
نضيعُ فيهِ، ونغدو للضيا فحما..
تلوكُ
أعمارَنا ليلًا بلا هدفٍ،
وتزرعُ الشكَّ في الأحلامِ والقيما..
فيا
ظلامَ المدى، إن كنتَ ذا قدرٍ،
فأطلعِ النورَ… إن النورَ ما انعدما!
ويا
ظنونَ السُرَى، عودي لموطننا،
فالليلُ أطلقَ فينا الصمتَ مُلتثِما..
فما
بقيتَ، سوى وعدٍ يُطاردُنا،
بخْسًا لِفجرٍ أبى أن يحنثَ القسما!!
إنما يعزّ عليّ أن أسطّر حروف الوداع، فما خُلقت الأقلام لتشيّع الأحبّة، ولا اعتادت القلوب أن تلوّح لمن كان رفيقًا لها.. لكنّه الرحيل يا أبا نوال.
كان الرفيق والصديق صاحب القلب الطيب والابتسامة الصادقة التي لا تفارقه..
-جُرحٌ بلا إغفاء-
في رثاء سلطان سالم النصار رحمه الله
في حالةِ
العُشَّاقِ صار نداءُنا،
"يا عشقُ" زِدْنا كي نَميلَ ونسكُرا!
فأنا المُتَيَّمُ
في هواكِ مُغامِرٌ،
كي يُمطِرَ المعنى، وتُنبتَ أزهُرَا..
وأنا "نزار"
الحبِّ حين تُحِبُّني،
وأصيرُ من بعدِ الفراقِ "الشَّنفرَى"!!
آهٍ للحنٍ
كأن النار أشعلَهُ،
ما ذاك بالنفخ بل شوقٌ يصليه..
الناي لا
ينفث الألحان في جزعٍ..
إلا لقلبٍ جريحٍ في معانيه!
قد كنت
في العاشقين الصدق منغمسًا،
وبالهوى الصادق المحفوف بالتيه..
لا يعرف
العشق إلا من تفتت في
أعصابه شوقه حتى يعريهِ!!
كم قلتُ:
هذا انطفاءُ العابرين فلا،
تخشَ الظلام، فكلُّ الحزنِ قد عبرا!
لكنّه عاد
أشباحًا تطوّقني..
كأنّني في يدِ الأوهام منفطرا..
أُخفي انهياري..
وفي الأعماق مجزرةٌ،
والحرفُ في داخلي المسجون قد كفرا..
لو أنّ للبوح
أبوابًا تُطلّ على،
شيءٍ من الضوء، ما متنا بهِ قهَرا..