«من أخاف أهل المدينة ظلما أخافه الله، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا» وفي رواية أخرى عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال«من أخاف أهل المدينة فقد أخاف ما بين جنبي» (أي: كأنه أخاف النبي ﷺ نفسه في قلبه)
بداية تطبيعكم مع القذارة والقذف هو ترويجها بقالب كوميدي
وأنوّه على إن دفاعكم قاعد يخليكم تتعدون الحدود وتتكلمون في خلقة الله والتنمر على عباده
قال تعالى
{يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم}
{ولا تنابزوا بالألقاب}
والله العظيم ما تسوى كل هالذنوب تكتب في صحائف أعمالكم
لا تكن محايدًا في حب وطنك، كن شرسًا فعندما يكون المستهدف وطنك
يصبح الحياد خيانة، والصمت تواطؤًا
ولا تساوم.. فالأوطان لا يحميها المترددون، ولا يصونها الصامتون، يحميها من يعرف أن وطنه هو الشرف والعرض والكرامة والهوية والدم، والوطن خط أحمر .