كمْ بَاسِمٍ والحُزنُ يَمْلَأُ قلبهُ
والناس تَحسبُ أنَّهُ مسرورُ
وتراهُ في جبْرِ الخَواطرِ سَاعياً
وفؤادُهُ مُتصدعٌ مكسورٌ
كمْ من كتابٍ لم يكنْ عُنوانُهُ
يحكي الذي في طيِّهِ مَسطُورُ
ولكم مُداوٍ ماتَ من مرضٍ بهِ
وهو الذي في طبه مشهورُ
في نهاية المطاف،
لا يهم حقاً سوى
أن تضع رأسك على الوسادة وأنت تعلم أنك إنسان صالح،
وأنك بذلت أقصى ما في وسعك في كل ما استطعت.
فالطمأنينة الحقيقية
لا تأتي من رضا الآخرين، بل من هذا السلام الداخلي العميق، من يقينك أنك لم تخن ذاتك، ولم تقصر في نيتك ولا في سعيك، وهذا وحده كافٍ.