يـوم شفتك طحت لـ الشوق و كرهت الغيبه
و جيتنـي عقب البطا تلعـن سنيـن غيابك
استحيت اعـاملك .. بـ اللـي تعاملنـي بـه
قلت لك يـا مرحبا مـا قلت لك وش جـابك .
رسى كسري على قاف القصيد ولا حصل جبره
شعا ضيّ الجروح اللي تمون بـ جوفي المطفي
تباطيت الفرج وأدري ليا ابطى السيل من كبره
و لكن كيف أبتجاوز سنينٍ خالفت .. شفّي .
خذ حنين الذكريات و فكرة البعد المحال
وهات روحٍ ماغدت بضلوع صدرك تستريح
ما بقى بـ عين الأماني لـ الرجوع أي احتمال
في أمان اللي ستر خافيك بـ الوجه المليح
كنت لك موطن وامان وكنت غربه و احتلال
كنت باني لك حياه وكنت تبني لي ضريح .
عفى الله عن ملذات الهوى و العشق والتخمين
و سجـات الغـرام و لـذة الحـب الحقيقيـه
فديتك يـوم تاخذنـي على كيفك ولا ادري ويـن
معك مـن وين مـا ذعـذع هـواك و مالت الفيّـه
تفـاهمنـا علـى حسـم الامـور و كلنـا راضيـن
و تـوادعنـا مـا كـن قلـوبنـا خضـر و هواويـه .
فمان الله يـا شمس الغروب و بسمتـي ولّت
تروح الشمس و براحة يديها تاخذ الراحة
هلا يا ليلتـي و الليلـة الي فـ الحشا حلّت
لها مدهـال في صـدر الكريم مقلط اتراحـه .
لي سنه نازل من الضلع المنيف وراقي
ومنكوي من لحظه الفرقا ودمعي ناقع
والله إنـي كنت مُمل فالحياه و هاقي
لين حطتنـي ظروفـي قدام الأمر الواقع
أقتنعت و راضت أركابي وجل أشواقي
وأكتشفت أن الغرام مصاقع ٍ فـ مصاقع
و كل شخص فالحياه سعيد ولا شاقي
مايحوش إلا النصِـيب يطير ولا ياقع .