اللهُم أنِر قبري إذا مُت وثبّت لساني اذا سُئلت واغفرلي إذا أذنبت وسامحني إن اخطأت ولا تتركني وحيده يا الله ، اللهُم اني اسألك حُسن الخاتمة ، ربي لا تأخذني الّا وأنت راضٍ عنّي .
تعال يا الّلي حضورك يفرق من الحضور
مثل ما تفرق دهور الأرض من ريفها
محتاج لك حاجتي للضحكه وللسرور
وعيونك الّلي سهمها أحدّ من سيفها
لا يحزنك هاجس الفرقى وكبت الشعور
وظروفنا الّلي شتاها أحـرّ من صيفها
أهم حاجه محبتنا .. وباقي الأمور ؟
إن زانت تزين وإن ما زانت بكيفها
مـا بقالي قلب يشفع لك خطيّة
ذوبته جروح صـدّك والخطايــا
صاحبي بالله .. لا تـعتب علـيّـه
العتب ما عـاد تـاسعه الحنايـا
كل جرحٍ فات لي منك .. هديّـة
وش بلاك تخاف من رد الهدايا !
انا مامعي وجهين وألعب على الحبلين
واذا جيت اعاتب شخص؟ اعاتبه بفراقي
اغيب بالهداوه .. إلين حتى الأمور تزين
مع كامل الحُب ومع خالص اشواقي
اذا الله كتب نرجع سوا ؟ زين على زين
واذا عادك بتبقى كذا ؟ كمّل الباقي
ولا أعاتبك .. لكنّك أبطيت عن داري
جلست أنتظر والباب مردود لوصالك
ولا أعاتبك .. لكن على زحمة أفكاري
تمنيت يوم اصحى على صوت مرسالك
ولا أعاتبك .. لكنّي أعاتب إصراري
على انك حبيبي .. والزمن ما تهيا لك
انا على حطت يدك والله ما عندي جديد
أعاند ايامي .. بعد ما جاتني بـ عنادها
ما هو بـ يمكن فاقدك انا فقدتك والأكيد
عاد العيون تغار وروحي في غرامك عادها
تبقى الرسايل الاوّله أغلى واعزّ من الوريد
رسايلٍ من قبل روحك يختلف ميعادها
صاحبك عقبك تاه وأنهدّ حيله
يحاول النسيان .. لكنّـه أزرى
يسج مع طاريك في كل ليله
لا راوده طيفك مع كل مسرى
الضيقه الّلي من غيابك ثقيله
لا راحت الأو��ى تقفاه الأخرى
يارب خذني بين أياديك تايب
قدام أجيك علوّ الأمتان مشيول
لو ماني العبد المطيع المثايب
ومانيب سيف فوق أعاديك مسلول
لكني أطهر من مـزون السحايب
كني من مياه السماوات مغسول
إن جيتني يا صبح وش انت جايب
يامرحبا واللي يجي منك مقبول
نفسي لها مدة لعينة صلايب
من دونها باب الوناسات مقفول